من القائل؟
فَقَد كانَت لَنا وَلَهُنَّ حَتّىزَوَتنا الحَربُ أَيّامٌ قِصارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَإِن تَكُنِ العُقَيلِيّاتُ شَطَّتبِهِنَّ وَبِالرَهيناتِ الدِيارُ
فَقَد كانَت لَنا وَلَهُنَّ حَتّىزَوَتنا الحَربُ أَيّامٌ قِصارُ
لَيالِيَ لا أُطاوِعُ مَن نَهانيوَيَضفو فَوقَ كَعبَيَّ الإِزارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فقد كانت
مفاعيلن
//o/o/o
لنا ولهن
مفاعلتن
//o///o
ن حتتى
فعولن
//o/o
زوتنل حر
مفاعيلن
//o/o/o
ب أييامن
مفاعيلن
//o/o/o
قصارو
فعولن
//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
"شطت*بهن" أي: بعدت الديار بهن. وقوله "بالرهينات" يعني: القلوب، أي: ارتهن قلوبنا.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني
بشر بن أبي خازم الأسدي: