من القائل؟
فَحاطونا القَصا وَلَقَد رَأَوناقَريباً حَيثُ يُستَمَعُ السِرارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يَسومونَ السِلاحَ بِذاتِ كَهفٍوَما فيها لَهُم سَلَعٌ وَقارُ
فَحاطونا القَصا وَلَقَد رَأَوناقَريباً حَيثُ يُستَمَعُ السِرارُ
وَأَنزَلَ خَوفُنا سَعداً بِأَرضٍهُنالِكَ إِذ تُجيرُ وَلا تُجارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فحاطونل
مفاعيلن
//o/o/o
قصا ولقد
مفاعلتن
//o///o
رأونا
فعولن
//o/o
قريبن حي
مفاعيلن
//o/o/o
ث يستمعل
مفاعلتن
//o///o
سرارو
فعولن
//o/o
صار مثلًا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
"أصعدت الرباب": تركت بلادها، وارتفعت. و"صارات والحبس": موضعان.
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
حورٌ في محارةٍ
حطني القصا أي تباعد عني، والقصا البعد، ويقال قصا الشيء يقصو قصوا، وقصي الرجل عن جواري بالكسر يقصي قصى أي تباعد. والقصا أيضاً فناء الدار ويمد والناحية. يقال. ذهبت قصا فلان، أي ناحيته. وقال الشاعر: