تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ حَفيفَ مَنخِرِهِ إِذا ماكَتَمنَ الرَبوَ كيرٌ مُستَعارُ

البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَخِنذيذٍ تَرى الغُرمولَ مِنهُكَطَيِّ الرِقِّ عَلَّقَهُ التِجارُ

كَأَنَّ حَفيفَ مَنخِرِهِ إِذا ماكَتَمنَ الرَبوَ كيرٌ مُستَعارُ

وَجَدنا في كِتابِ بَني تَميمٍأَحَقُّ الخَيلِ بِالرَكضِ المُعارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن حفي
مفاعلتن
//o///o
ف منخره إ
مفاعلتن
//o////
ذا ما
فعولن
/o/o
كتمنل رب
مفاعيلن
//o/o/o
و كيرن مس
مفاعيلن
//o/o/o
تعارو
فعولن
//o/o

صار مثلًا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٩٨) وقال بشر

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ

    "سراته": ظهره. وسراة كل شيء: ظهره. "وجيفها": خببها. "مسدٌ": حبل من ليفٍ, "مغار": شديد الفتل. تقول: أغرت الحبل إغارة، إذا شددت فتله. وقال الأصمعي: يقال: لجاد ما أغير هذا!

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    المنخر وما يحمد من سعته

    قال بشر بن أبي خازم:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    بشر بن أبي خازم

    وقال بشر أيضاً مفضلية:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة