من القائل؟
يَظَلُّ يُعارِضُ الرُكبانَ يَهفوكَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٥٣ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كَأَنَّ سَراتَهُ وَالخَيلُ شُعثٌغَداةَ وَجيفِها مَسَدٌ مُغارُ
يَظَلُّ يُعارِضُ الرُكبانَ يَهفوكَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُ
وَما يُدريكَ ما فَقري إِلَيهِإِذا ما القَومُ وَلَّوا أَو أَغاروا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
يظلل يعا
مفاعلتن
//o///o
رضل ركبا
مفاعيلن
//o/o/o
ن يهفو
فعولن
//o/o
كأنن بيا
مفاعلتن
//o///o
ض غررته خ
مفاعلتن
//o////
مارو
فعولن
/o/o
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
ومن أَلوان الخيل وشِيَاتِها
ولبِشْر بن أَبي خازمِ:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
"سراته": ظهره. وسراة كل شيء: ظهره. "وجيفها": خببها. "مسدٌ": حبل من ليفٍ, "مغار": شديد الفتل. تقول: أغرت الحبل إغارة، إذا شددت فتله. وقال الأصمعي: يقال: لجاد ما أغير هذا!
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
تمت الكلمة
وقال بشر بن أبي خازم الأسدي
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية: