من القائل؟
سَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِوَمالَ بِالنَومِ عَن عَيني تَمايُلُهُ
البيت لأبي فراس الحمداني، من قصيدة «سكرت من لحظه لا من مدامته»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو فراس الحمدانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
سَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِوَمالَ بِالنَومِ عَن عَيني تَمايُلُهُ
وَما السُلافُ دَهَتني بَل سَوالِفُهُوَلا الشُمولُ اِزدَهَتني بَل شَمائِلُهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الثَّالِث، فِي ذكر أبي فراس الْحَارِث بن سعيد بن حمدَان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره
وَقَالَ
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من رسائل البديع ومقاماته
لك درهم فى اثنين، وفى ثلاثة، وفى أربعة، فى خمسة حتى بلغت العشرين، ثم قلت: كم معك؟ قال: عشرون رغيفا، فأمرت له بها، وقلت: لا نصرة مع الخذلان، ولا حيلة مع الحرمان. وقال أبو فراس الحمدانى.
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التجنيس
… وليس بينهما في الخط إلا مجاورة الحروف، وهذا أسهل معنى لمن حاوله، وأقرب شيء ممن تناوله، من أبواب الفراغ وقلة الفائدة، وهو مما لا شك في تكلفه، وقد أكثر منه هؤلاء الساقة المتعقبون في نثرهم ونظمهم حتى بردوا، بل تدركوا، فأين هذا العمل من قول القائل، وهو أبو فراس:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
… ما باله لا تستخرج له الأشعار الرقيقة، ذات المعاني الأنيقة، والألفاظ الناعمة الشكلة، في اللطائف الظريفة الغزلة، التي تطرب بالتكلم قبل الترنم، ويتجنب ما كان من صفات الجيوش والمقانب، وذكر الغارات والكتائب، ووصف الأحزان والمصائب، فلأن يسمع من كان ثملاً جذلاً:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الرابع عشر في الغزل المذكر
وقال أبو فراسٍ الحمداني:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بين أبي فراس وسيف الدولة
وقال:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الجناس المركب والمطلق
وقول أبي فراس الحارث بن حمدان:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو فراس ابن حمدان
… وأقام في الأسر أربع سنين، وله في السر أشعار كثيرة مثبتة في ديوانه. وكانت مدينة منبج إقطاعاً له، ومن شعره: