تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لوَلا مُفارَقَةُ الأَحبابِ ما وَجَدَتْلَها المَنايا إِلى أَرواحِنا سُبُلا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحيا و أيسر ما قاسيت»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَالوَجدُ يَقوى كَما تَقوى النَوى أَبَدًاوَالصَبرُ يَنحَلُ في جِسمي كَما نَحِلا

لوَلا مُفارَقَةُ الأَحبابِ ما وَجَدَتْلَها المَنايا إِلى أَرواحِنا سُبُلا

بِما بِجَفنَيكِ مِن سِحرٍ صِلي دَنِفًايَهوى الحَياةَ وَأَمّا إِن صَدَدتِ فَلا

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة