تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَاجْزِ الْأَمِيرَ الَّذِي نُعْمَاهُ فَاجِئَةٌبِغَيْرِ قَوْلٍ وَنُعْمَى النَّاسِ أَقْوَالُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَا خَيْلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا وَلَا مَالُفَلْيُسْعِدِ النُّطْقُ إِنْ لَمْ تُسْعِدِ الْحَالُ

وَاجْزِ الْأَمِيرَ الَّذِي نُعْمَاهُ فَاجِئَةٌبِغَيْرِ قَوْلٍ وَنُعْمَى النَّاسِ أَقْوَالُ

فَرُبَّمَا جَزَى الْإِحْسَانَ مُولِيَهُخَرِيدَةٌ مِنْ عَذَارَى الْحَيِّ مِكْسَالُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وجزل أمي
مستفعلن
/o/o//o
رلل ذي
فاعلن
/o//o
نعماه فا
مستفعلن
/o/o//o
جئتن
فَعِلن
///o
بغير قو
مفاعلن
//o//o
لن ونع
فاعلن
/o//o
م نناس أق
مستفعلن
/o/o//o
والو
فاعلن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي واجزه بالمدح والثناء عليه والشكر له فإن انعامه يأتي فجاءةً من غير تقدم سؤال وانتظار وغيره من الناس اقتصروا على القول دون الفعل وهذا من قول المهلبي، وكم لك نائلا لم أحتسبه، كما يلقى مفاجأة حبيبُ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب النعمى إِذا كَانَت على فعلى قصرت وَإِذا كَانَت على فعلاء مدت وَهِي الْيَد والصنيعة وَمَا انْعمْ الله بِهِ عَلَيْك الْمَعْنى أجزه بالثناء والمدح وَالشُّكْر وَذَلِكَ أَن إنعامه يَأْتِيك فجاءة من غير أَن تقدم سؤالا وانتظارا وَغَيره من النَّاس اقْتصر على قَول دون فعل كَقَوْل الحبيب (الجُودُ عِنْدَهُمُ قَول بِلا عَمل ... ) وكقول المهلبي (وَكَمْ لَكَ نائِلاً لَمْ أحْتَسِبهُ ... كَمَا يُلْقى مُفاجأةً حَبِيبُ)

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    ونحوه له:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الثالث: في التجريد

    وعلى هذا الأسلوب، ورد قول أبي الطيب المتنبي:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الرابع

    والتوفيق، وجهل مواضع الأخذ، وأحتاج أن يسقى شربة تشحذ فهمه، وتجلو طبعه، وتزيل العمى والغمة عنه، وقال المتنبي في قصيدة أخرى ضرباً على قالب ابن الرومي في تكرير المعنى إذا أستحسنه بألفاظ مختلفة:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٥)

    قدم أبو شجاع فاتك (المعروف بالمجنون) من الفيوم إلى مصر، فواصل أبا الطيب، وحمل إليه هدية قيمتها ألف دينار، فقال يمدحه، أنشدها لتسع خلون من جمادى الآخرة، سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا خيل عندك تهديها ولا مال ...

    يقول: فإن لم يكن لك مال ولا خيل فليسعد نطقك إذ لم تسعد حالك. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خبره مع فاتك

    ومثله للمهلبي:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    وكان أبو الطيب يأنس بمصر بفاتك الإخشيدي المعروف بالمجنون، ومدحه بالقصيدة التي أولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة