تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَالَ الزَّمَانُ لَهُ قَوْلًا فَأَفْهَمَهُإِنَّ الزَّمَانَ عَلَى الْإِمْسَاكِ عَذَّالُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَا وَارِثٌ جَهِلَتْ يُمْنَاهُ مَا وَهَبَتْوَلَا كَسُوبٌ بِغَيْرِ السَّيْفِ سَآلُ

قَالَ الزَّمَانُ لَهُ قَوْلًا فَأَفْهَمَهُإِنَّ الزَّمَانَ عَلَى الْإِمْسَاكِ عَذَّالُ

تَدْرِي الْقَنَاةُ إِذَا اهْتَزَّتْ بِرَاحَتِهِأَنَّ الشَّقِيَّ بِهَا خَيْلٌ وَأَبْطَالُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

قال ززما
مستفعلن
/o/o//o
ن له ق
فَعِلن
////
ولن فأفه
مستفعلن
o/o//o/
مهو
فَعِلن
//o
إنن ززما
مستفعلن
/o/o//o
ن علل
فَعِلن
///o
إمساك عذ
مستفعلن
/o/o//o
ذالو
فاعلن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول عرفه الزمان أن المال لا يبقى ففهم ذلك عن الزمان ففرق ماله فيما يورث المجد ولم يكن هناك قول ولكنه بتصاريف الزمان

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الضميران فِي لَهُ وأفهمه يعودان على السَّيِّد الفطن الْمَعْنى يَقُول عرفه الزَّمَان أَن المَال لَا يبْقى ففهم ذَلِك عَن الزَّمَان فَفرق مَاله فِيمَا يُورث الْمجد وَلم يكن ثمَّ قَول وَلكنه اتعظ وَاعْتبر بتصاريف الزَّمَان وَقَالَ أَبُو الْفَتْح أكْرم النَّاس من تَعب فِي جمع الْأَمْوَال بِالسَّيْفِ ثمَّ يَهَبهَا بعد وَقَالَ الْخَطِيب من رأى الممسكين وموتهم عَن الْأَمْوَال وتخليتها للأعداء فقد أرَاهُ الزَّمَان فيهم العبر فَكَأَنَّهُ حذره عَن الْإِمْسَاك وَالزَّمَان لم يقل قولا حَقِيقَة وَإِنَّمَا رأى تصاريفه فاتعظ فَكَانَ كمن قَالَ لَهُ الْبَيْت بعده

ورد في ٦ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٢)

    وإن شئت قلت: أحوجني الوَرَى إلى مدح كافور، وذلك سَفهُ، فكان ذلكم المدح هجوا لهؤلاء، إذ لو كانوا كُرماء أحراراً، أغنوني عن مدحه، والتعرض للقائه. وله ايضا:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٦)

    … فأشار إلى أن جمع المال بنفسه، وأدرك الشرف بشجاعته وبأسه، وأعطى بكرم طبعه، ولم يجهل مقدار ما بذله من فضله.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٣)

    وأقول: إن قوله: وأنا سيف ماض فهي تحمدني يعني يده، وأنا أحمدها ليس في الكلام ما يدل على أن يده تحمدني، وإنما المعنى أني صرت كالسيف في حمده يده؛ لأن السيف يحمد يده على جودة الضرب، وأنا احمدها على جودة العطاء! وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا خيل عندك تهديها ولا مال ...

    يقول: لا يدرك المجد إلا سيد يشق على الناس أن يفعلوا فعله؛ لا وارث ورث ماله فهو لم يتعب في جمعه, ولا صاحب مالٍ كسبه بغير السيف. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خبره مع فاتك

    ولا في قوله: لا وراث بمعنى غير: أي غير وارث. وقيل: إنها اطفة كقولك: جاءني زيد لا عمرو: أي لا يدرك المجد إلا سيد فطن لا وراث جاهل بقدر ما يهب.

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    وقال أيضاً يمدح أبا شجاع

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة