تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُغِيرُ عَنْهُ عَلَى الْغَارَاتِ هَيْبَتُهُوَمَالُهُ بِأَقَاصِي الْأَرْضِ أَهْمَالُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

الْقَاتِلُ السَّيْفَ فِي جِسْمِ الْقَتِيلِ بِهِوَلِلسُّيُوفِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُ

تُغِيرُ عَنْهُ عَلَى الْغَارَاتِ هَيْبَتُهُوَمَالُهُ بِأَقَاصِي الْأَرْضِ أَهْمَالُ

لَهُ مِنَ الْوَحْشِ مَا اخْتَارَتْ أَسِنَّتُهُعَيْرٌ وَهَيْقٌ وَخَنْسَاءُ وَذَيَّالُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هيبته تمنع الإغارة على ماله وكأنها تغير على الغارة وماله مهمل لا راعي له باقاصي البر لا يغار عليه هيبةً منه والأهمال جمع همل والهمل جمع هامل وهو البعير الذي لا راعي له ويجوز أن يكون المعنى أن القوم يغيرون على الأموال فيحملونها إليه هيبةً لهم فكان هيبته تغير على غارة غيره ثم قال وماله أهمال لا يغار عليه والأول قول ابن جنى لأنه قال يهابه أهل الغارات أن يتعرضوا له فكان هيبته تغير على غاراتهم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأهمال والهمال الإيل بِلَا رَاع مثل النفش إِلَّا أَن النفش لَا يكون إِلَّا لَيْلًا والهمل لَيْلًا وَنَهَارًا وإبل همل هاملة وهمال وهوامل وتركتها هملا أَي سدى إِذا أرسلتها ترعى لَيْلًا وَنَهَارًا بِلَا رَاع وَفِي الْمثل اخْتَلَط المرعى بالهمل والمرعى الَّذِي لَهُ رَاع الْمَعْنى يَقُول يهابه أهل الغارات أَن يتَعَرَّضُوا لَهُ فَكَأَن هيبته تغير على غاراتهم وَمَاله همل لَا راعي لَهُ وَلَا يغار عَلَيْهِ لهيبته وَقَالَ الواحدي يجوز أَن يكون الْمَعْنى أَن الأقوام يغيرون على الْأَمْوَال فيحملونها إِلَيْهِ هَيْبَة لَهُ فَكَأَن هيبته تغير على غاره غَيره وَالْمعْنَى أَنه لجلالة قدره وعلو ذكره تهيبه الفرسان فِي غاراتها فتحجم عَن مقاتلة أهماله

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة