من القائل؟
أَوْدَى الشَّبَابُ وَأَخْلَقَتْ لَذَّاتُهُوَأَنَا الحَزِينُ عَلَى الشَّبَابِ المُعْوِلُ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاري
البيت في سياقه
إِلاَّ تَذَكُّرَ مَا مَضَى وَصَبَابَةً مُنِيَتْ لِقَلْبِ مُتَمَّمٍ لاَ يَذْهَلُ
أَوْدَى الشَّبَابُ وَأَخْلَقَتْ لَذَّاتُهُوَأَنَا الحَزِينُ عَلَى الشَّبَابِ المُعْوِلُ
يبكى لما قلبَ الزَّمانُ جديدهُخَلَقاً، وَلَيْسَ عَلَى الزَّمَانِ مُعَوَّلُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
الأحوص وبعض أخباره
وقال حماد: قال أبي: سرق أبيات سلميان بأعيانها، فأدخلها في شعره، وغيّر قوافيها فقط، فقال:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
الأحوص:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأحوص
وقال الأحوص يمدح عمر بن عبد العزيز: