من القائل؟
فصددتُ عنكَ، وما صددتُ لبغضةٍ أَخْشَى مَقَالةَ كاشِحٍ لاَ يَعْقِلُ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاري
البيت في سياقه
ولقدْ شكوتُ إليكَ بعضَ صبابتيولِمَا كَتَمْتُ مِنْ الصَّبَابَةِ أَطْوَلُ
فصددتُ عنكَ، وما صددتُ لبغضةٍ أَخْشَى مَقَالةَ كاشِحٍ لاَ يَعْقِلُ
هَلْ عَيْشُنَا بِكَ فِي زَمَانِكَ رَاجِعٌفلقدْ تقاعسَ بعدكَ المعتلِّلُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
الأحوص وبعض أخباره
وقال حماد: قال أبي: سرق أبيات سلميان بأعيانها، فأدخلها في شعره، وغيّر قوافيها فقط، فقال:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التِّسْعُون
)
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
إفهام من الفتى وفهم من المنصور
… لا حاجة لي بعطيتك، ولكني سعيت عندك، ثم خرج، فأرسل عمر بن عبد العزيز إلى الأحوص وهو أمير المدينة فلما دخل عليه أعطاه مائة دينار وكساه ثياباً، ثم قال له: يا خال؛ هب لي عرض أخي، قال: هو لك، ثم خرج الأحوص وهو يقول في عروض قصيدة سليمان بن أبي دباكل يمدح عمر:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأحوص
وقال الأحوص يمدح عمر بن عبد العزيز: