من القائل؟
أَصْبَحْتُ أَمْنَحُكَ الصُّدُودَ وَإِنَّنِيقَسَماً إِلَيْكَ، مَعَ الصُّدُودِ لأَمْيَلُ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاري
البيت في سياقه
يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّذِي أَتَعزَّلُحَذَرَ العِدَى ، وَبِهِ الفُؤَاد مُوَكَّلُ
أَصْبَحْتُ أَمْنَحُكَ الصُّدُودَ وَإِنَّنِيقَسَماً إِلَيْكَ، مَعَ الصُّدُودِ لأَمْيَلُ
ولقدْ نزلتَ منَ الفؤادِ بمنزلٍمَا كَانَ غَيْرُك وَالأَمانَةِ يَنْزِلُ
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
الأحوص وبعض أخباره
وقال حماد: قال أبي: سرق أبيات سلميان بأعيانها، فأدخلها في شعره، وغيّر قوافيها فقط، فقال:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس عشر: مَنْ أحبَّه أحبابهُ وشَى بهِ أترابهُ
وقال الأحوص:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ألفاظ لأهل العصر في ذكر التقى والزهد
وكان ظريفا في دينه، وذكر أنه مرّ ببيت النار فقال:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
الأحوص:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
إفهام من الفتى وفهم من المنصور
… لا حاجة لي بعطيتك، ولكني سعيت عندك، ثم خرج، فأرسل عمر بن عبد العزيز إلى الأحوص وهو أمير المدينة فلما دخل عليه أعطاه مائة دينار وكساه ثياباً، ثم قال له: يا خال؛ هب لي عرض أخي، قال: هو لك، ثم خرج الأحوص وهو يقول في عروض قصيدة سليمان بن أبي دباكل يمدح عمر:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأحوص
وقال الأحوص يمدح عمر بن عبد العزيز:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٣)
الأُحْوَصُ: