تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذَهَبَتْ بَشَاشَتُهُ وَأَصْبَحَ ذِكْرُهُحزناً يعلُّ بهِ الفؤادُ وينهلُ

البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاري

البيت في سياقه

إِنَّ الشَّبَابَ وعَيْشَنَا اللَّذَّ الَّذِيكنَّا بهِ زمناً نسرُّ ونجدلُ

ذَهَبَتْ بَشَاشَتُهُ وَأَصْبَحَ ذِكْرُهُحزناً يعلُّ بهِ الفؤادُ وينهلُ

إِلاَّ تَذَكُّرَ مَا مَضَى وَصَبَابَةً مُنِيَتْ لِقَلْبِ مُتَمَّمٍ لاَ يَذْهَلُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    الأحوص وبعض أخباره

    وقال حماد: قال أبي: سرق أبيات سلميان بأعيانها، فأدخلها في شعره، وغيّر قوافيها فقط، فقال:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    فاتحة الكتاب (٢)

    الأحوص:

  • المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    في تاريخ ابن عساكر (٢)

    وفيه عن الزبير بن بكار، قال: رأت عاتكة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية في المنام قائلا يقول:

  • الهفوات النادرة · غرس النعمة الصابئ (ت ٤٨٠هـ)

    الهفوات النادرة (٣)

    وحدث أبو العباس ثعلب قال: حدثنا الزبير بن بكار عن أبي عثمان بن عمر التيمي قاضي مروان بن محمد قال: رأيت في منامي كأن عاتكة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية ناشرة شعرها وهي واقفة على مرقاتين من مراقي منبر الرسول الله ﷺ وهي تنشد بيتين من قصيدة الأحوص التي أولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة