تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وقد طبخت بنار الله حتىلقد صارت من النطف النضاج

البيت لأبي دُلامة، من قصيدة «أمير المؤمنين فدتك نفسي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دُلامةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

عقار مثل عين الديك صرفٌكأن شعاعها لهب السراج

وقد طبخت بنار الله حتىلقد صارت من النطف النضاج

تهش لها القلوب وتشتهيهاإذا برزت ترقرق في الزجاج

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار أبي دلامة ونسبه

    … فلمّا أكثر قال له السّجّان: ما شأنك؟ قال: ويلك من أنت وأين أنا؟ قال: في الحبس، وأنا فلان السّجّان. قال: ومن حبسني؟ قال: أمير المؤمنين. قال: ومن خرق طيلساني؟ قال: الحرس. فطلب منه أن يأتيه بدواة وقرطاس ففعل، فكتب إلى أبي جعفر:

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار الحمادين

    فأخرجه ووصله، فلما ولي قال الربيع: أما فهمتَ قوله:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الخامس النار وأنواعها وأحوالها، وذكر نار جهنم وأهوالها والسراج والشمعة ونحو ذلك

    حبس أبو دلامة على الشراب، فكتب إلى المنصور:

  • جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    أبو دلامة والمنصور

    … يا عدو الله؛ أتشرب الخمر؟ أما إني لأقيمن عليك الحد، ولا تأخذني فيك لومة لائم، فأنشأ أبو دلامة:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٢)

    … لَهُ السجان مَا شَأْنك قَالَ وَيلك من أَنْت وَأَيْنَ أَنا قَالَ فِي الْحَبْس وَأَنا فلَان السجان قَالَ وَمن حَبَسَنِي قَالَ أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ وَمن خرق طيلساني قَالَ الحرس فَطلب مِنْهُ أَن يَأْتِيهِ بِدَوَاةٍ وَقِرْطَاس فَفعل فَكتب إِلَى الْمَنْصُور

  • المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)

    ذكر من سماه روح في قصيدته

    … فلانة، فلانة، وإلى خدمه: فلان، وفلان، ما جاوبه أحد، وهو يظن أنه في منزله. فقال له الطباخ: أتدي أين أنت؟ قال: لا والله. فقص عليه القصة، وعرفه ما اعمد المنصور معه، فبقي حائراً. فما كان إلا ساعة، وجاء رسول المنصور يطلبه. فلما مثل بين يديه أنشأ يقول:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر شىء من نوادر أبى دلامة

    قال: الحرس. فطلب أن يأتيه بدواة وقرطاس، ففعل فأتاه؛ فكتب الى أبى جعفر المنصور يقول:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الثامن (٧)

    أتى أبو دلامة ابا جعفر المنصور وهو سكران، فأمر بحبسه في السجن، فلما أصبح وصح كتب إليه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة