تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَناعلى أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٧٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس

البيت في سياقه

فقالت يمين الله ما لكَ حيلةٌ وما إن أرى عنك الغوايةَ تنجلي

خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَناعلى أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ

فلما أجزْنا ساحة الحيِّ وانتحىبنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

خرجت بها أفادت الباء تعدي الفعل، والمعنى: أخرجتها من خدرها، الأَثـَرُ والإثر واحد، وأما الأثر. بفتح الهمزة وسكون الثاء. فهو فرند السيف. ويروى: على إثرنا أذيال، والذيل يجمع على الأذيال والذيول. المرط عند العرب. كساء من خز أو مرعزى أو من صوف، وقد تسمى الملاءة مرطًا أيضًا، والجمع المروط. المرحَّل: المنقش بنقوش تشبه رحال الإبل، يقال: ثوب مرحل وفي هذا الثوب ترحيل. يقول: فأخرجتها م ن خدرها وهي تمشي وتجر مرطها على أثرنا لتـُعَفِّي به آثار أقدامنا، والمرط كان موشّي بأمثال الرحال، ويروى: نير مرط، والنير: علم الثوب.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(فَقُمْتُ بِهَا أَمْشِى تَجُرُّ وَرَاَءنَا ... عَلَى إِثْرِنَا أَذْيَالَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ) ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز مُعلم، والمرحل: الذي فيه صُور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يُقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(فقُمْتُ بها أَمْشِى تَجُرُّ وراءَنا ... على إِثْرِنا أَذْيالَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ) معناه: قمت بها وقد خاصرتها وأخذت بيدها: وهي تجر ذيلها لتعفى الأثر لئلا يستدل علينا. ويروى: (خرجت بها أمشي)، أي خرجت بها من البيوت لنخلو. و (المرط): كساء من خز أو غيره، ويقال هو ثوب من مر عزى. و (المرحل): ضرب من البرود، ويقال لو شيه الترحيل، وقد رحلت ترحيلا. ويقال المرحل: المعلم بأعلام كالرحال. والمسهم: المعلم بأعلام تشبه أفاويق السهام. وأنشد الأصمعي: فظَلَّتْ تعفِّى بالرداء مكانَنا ... وتَلقُط وَدْعاً من جُمان محطَّمِ وقال غيره: هذا مثل قول الآخر: تُعَفِّى بذَيل المِرْط إذْ جئتُ مَوْدِقي وروى أبو عمرو: (على إثرنا أذيال نير)، ويروى: (على أثرينا نير مرط مرحل). وأمشى موضعه رفع بالألف، علامة الرفع فيه سكون الياء، وموضعه في التأويل نصب على الحال من التاء في قمت، والتقدير: قمت بها ماشيا. وتجر فيه كناية مرفوعة تعود على المرأة، والأذبال منصوبة بتجر، وهي مضافة إلى المرط، والمرحل نعته.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة امرىء القيس الطويل

    ِ

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْمُقدمَة

    وَهُوَ من الْبَحْر الطَّوِيل من القصيدة الْمَشْهُورَة الَّتِي هِيَ إِحْدَى المعلقات السَّبع وأولها

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة