تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُجواحِرها في صرةٍ لم تزيَّل

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ٧٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس

البيت في سياقه

فأدبرنَ كالجزع المفصل بينهبجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَةِ مُخْوَلِ

فألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُجواحِرها في صرةٍ لم تزيَّل

فَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الهاديات: الأوائل المتقدمات. الجواحر: المتخلفات، وقد جحر أي: تخلّف الصرّة: الجماعة، والصرَّة الصيحة، ومنه صرير القلم وغيره. الزيل والتزييل: التفريق، والتزيل والانزيال: التفرق. يقول: فألحقنا هذا الفرس بأوائل الوحش ومتقدماته وجاوز بنا متخلفاته فهي دونه أي أقرب منه في جماعة لم تتفرق أو في صيحة؛ وتلخيص المعنى: أنه يلحقنا بأوائل الوحش ويدع متخلفاته ثق ة بشدة جريه وقوة عدوه فيدرك أوائلها وأواخرها مجتمعة لم تتفرق بعد، يريد أنه يدرك أوائلها قبل تفرُّقِ جماعتها، يصفه بشدة عدوه.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الهاديات: أوائل الوحش، وجواحرها: متخلفاتها، يقال: (جحر) إذا تخلف والهاء في قوله (فألحقه) يحتمل أن تكون للفرس، أي ألحق الغلامُ الفرسَ، ويحتمل أن يكون للغلام، أي ألحق الفرسُ الغلامَ، و (الصرة) قيل: الشدة، وقيل: الصيحة، وقيل: الغبار، يقول: لما لحق هذا الفرس أوائل الوحش بقيت أواخرها لم تتفرق، فهي خالصة له، و (لم تزيل) أي لم تتفرق.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

الهاديات: السوابق المتقدمات. قال الأعشى: إذا كان هادِى الفتَى في البلا ... دِ صدرَ القَناة أطاعَ الأميرا وجواحرها: اللواتي قد تخلفن. وهو المجحر. والمجحر: المدرك. والجاحر: الذي قد تأخر حتى أدرك. قال الشاعر: إذا فزِعُوا طارُوا إلى مُجْحَريهمُ ... طوالُ الرماح لا قِصارٌ ولا غُزْلُ قال الأصمعي: وقد تقول من جاحر: قد جحر. قال: ولا ادري كيف يفعل منه. وقوله (فألحقه بالهاديات) معناه فألحق الفرس الغلام بالهاديات، أي ألحقه بالأوائل ودونه المتخلفات. قال الشاعر: وكم دون بيتِك من صَفْصَفٍ ... ومن حَنَشٍ جاحر في مَكَا وقال الآخر: وقد جَحرتْ منها ثُعالب أورالِ وقوله (في صرة لم تزيل) معناه في جماعة. وقوله (لم تزيل) معناه لم تفرق، أي لحق الأوائل الأواخر، هذه حالهن. وقال الله عز وجل: (فأقْلَتِ امرأتُه في صَرّة فصَكَّتْ وَجْهَهَا)، معناه فأقبلت امرأته في جماعة. والصرة: الصيحة والضجة. ويقال: صرصر الباب، إذا صوّت. قال الشاعر: كأنْ سَوَادةَ يَجْلو مُقْلَتَيْ لِحمٍ ... بازٍ يُصرصِرُ فوقَ المرقَب العالِي والهاء منصوبة بألحق، والباء صلة ألحق، والواو واو الحال، وجواحرها مرفوعة بفي، ودونه صلة في، ويجوز أن يرتفع بدونه ويكون في صلة لدون. ويروى: (فألحقنا)

ورد في ٢ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة امرىء القيس الطويل

    مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاًكَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    الدعص: الكثيب الصغير من الرمل، والغبيط: قتب الهودج، والمذأب: الواسع، أي: أن كفله مملس مستوٍ وحاركه مشرف، فهو مع الحارك مثل الغبيط. وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة