تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجهبضاف فويق الأرض ليس بأعزل

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٧٠ فيها، من ٧٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس

البيت في سياقه

كأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحرهعُصارةُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِ

وأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجهبضاف فويق الأرض ليس بأعزل

أحار ترى برقاً أريك وميضهكلمع اليدينِ في حبي مُكلل

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الضليع: العظيم الأضلاع المنتفخ الجنبين، والجمع الضلعاء والمصدر الضلاعة والفعل ضلُع يضلُع. والاستدبار: النظر إلى دبر الشيء، وهو مؤخره، وتتبع دبر الشيء. الفرج: الفضاء بين اليدين والرجلين، والجمع الفروج، الضَّفْ وُ. السبوغ والتمام والفعل ضفا يضفو، أراد بذنَب ضافٍ فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه، كقولهم: مررت بكريم، أي: بإنسان كريم. فويق: تصغير فوق وهو تصغير التقريب مثل قبيل وبـُعَيد في تصغير قبل وبعد. الأعزل: الذي يميل عظم ذنبه إلى أحد الشقين. يقول: هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ التام الذي قرب من الأرض وهوغير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب؛ لأنه ربما عثر به، واستواء عسيب ذنبه أيضًا من دلائل العتق والكرم

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

يقال: فرس ضليع وبعير ضليع، إذا كانا قويين منتفجي الجنبين، وهي الضلاعة، ويروى عن عمر رضي الله عنه إنه قال: إذا اشتريت بعيرا فاشتره ضليعا، فإن أخطأك مخبره لم يخطئك منظره، وفرجه: ما بين رجليه، وقوله (بضاف) أي بذنب ضاف، وهو السابغ، ويكره من الفرس أن يكون أعزل أي ذنبه إلى جانب، وأن يكون قصير الذنب، وأن يكون طويلا يطأ عليه، ويستحب أن يكون سابغا قصير العسيب، و (إذا) ظرف، والعامل فيه (سد فرجه) وهو الجواب.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

يقال فرس ضليع وبعير ضليع، إذا كانا قويين منتفجي الجنبين؛ وهي الضلاعة. ويروى عن عمر رضي الله سبحانه عنه إنه قال: (إذا اشتريت بعيراً فاشتره ضليعا، فإنْ أخطأك مخبر لم يخطئك منظر). وفرجه: ما بين رجليه بضاف، معناه بذنب ضاف، وهو السابغ. يقال: خير فلان ضاف على قومه. ويكره من الفرس أن يكون أعزل ذنبه في ناحية، وأن يكون قصير الذنب، وأن يكون طويلا يطأ عليه. ويستحب منه أن يكون سابغا قصير العسيب. والضليع نعت لما قبله، وإذا وقت فيها طرف من الجزاء، وسد فرجه جواب إذا، والباء صلة سد، وهي خافضة لضاف. وفويق الأرض منصوب على المحل، واسم ليس مضمر فيه، وخبرها بأعزل.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة امرئ القيس بن حجر (٤)

    البصريين: مداك من داكه يدوكه دوكا، إذا طحنه. وروى هذا البيت في هذا الموضع:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    الدعص: الكثيب الصغير من الرمل، والغبيط: قتب الهودج، والمذأب: الواسع، أي: أن كفله مملس مستوٍ وحاركه مشرف، فهو مع الحارك مثل الغبيط. وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة