من القائل؟
أيُّ الخَلائِقِ لَيْسَتْ في رِقَابِهِمُ،لأوّلِيّةِ هَذا، أوْ لَهُ نِعمُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
الله شَرّفَهُ قِدْماً، وَعَظّمَهُ،جَرَى بِذاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَمُ
أيُّ الخَلائِقِ لَيْسَتْ في رِقَابِهِمُ،لأوّلِيّةِ هَذا، أوْ لَهُ نِعمُ
مَن يَشكُرِ الله يَشكُرْ أوّلِيّةَ ذافالدِّينُ مِن بَيتِ هذا نَالَهُ الأُمَمُ
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الحزين ونسبه
… من هذا أصلح اللّه الأمير؟ قال: لا أعرفه، وكان به عارفا، ولكنه خاف أن يرغب فيه أهل الشام ويسمعوا منه. فقال الفرزدق وكان لذلك كلّه حاضرا: أنا أعرفه، فسلني يا شاميّ. قال: ومن هو؟ قال:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رجع إلى كلام أهل البيت
… من الّذى أكرمه الناس هذا الإكرام، وأعظموه هذا الإعظام؟ فقال هشام: لا أعرفه، لئلا يعظم في صدور أهل الشام؛ فقال الفرزدق وكان حاضرا:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
معيدو للفرزدق يفاخر بها في وصد بني هاشم:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام
وروى ابن لنكك (لا يقبض).
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
باب الهمزة: الأسد
… من هذا الذي هابه الناس هذه الهيبة؟ فقال هشام: لا أعرفه، مخافة أن يرغب فيه أهل الشأم، وكان الفرزدق حاضرا فقال أنا أعرفه: فقال الشامي من هو يا أبا الفوارس؟ فقال الفرزدق:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الفرزدق
… من هذا الذي قد هابه الناس هذه الهيبة فقال هشام: لا أعرفه، مخافة أن يرغب فيه أهل الشام، وكان الفرزدق حاضراً فقال: أنا أعرفه، فقال الشامي: من هذا يا أبا فراس فقال:
- ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)
الوليد ومسامر الخلفاء (٤)
… فلما طاف بالبيت وبلغ الحجر تنحى الناس كلهم إجلالا له فاستلم الحجر وحده فغاظ ذلك هشاما وبلغ منه فقال رجل من أهل الشام لهشام من هذا أصلح الله الأمير قال لا أعرفه وكان عارفا ولكن خاف من رغبة أهل الشام فقال الفرزدق وكان حاضرا أنا أعرفه يا شامي قال من هو قال:
- المستجاد من فعلات الأجواد · القاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
حكايا الأجواد (٣)
… من هذا أصلح الله الأمير؟ قال: لا أعرفه، وكان به عارفاً، ولكنه خاف أن يرغب فيه أهل الشام ويسمعوا منه. فقال الفرزدق، وكان لذلك كله حاضراً: أنا أعرفه فسلني يا شامي من هو، قال: ومن هو؟ قال: