من القائل؟
وناحَتْ وفَرخاها بحيثُ تَراهُمَاومِنْ دُونِ أفراخِي مَهامِهُ فِيحُ
البيت لعوف بن محلم الخزاعي، من قصيدة «أفي كل عام غربة ونزوح»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عوف بن محلم الخزاعي
البيت في سياقه
عَلَى أنَّها نَاحتْ ولَم تُذْرِ عَبرَةًونُحتُ وأسْرابُ الدُّمُوعِ سُفُوحُ
وناحَتْ وفَرخاها بحيثُ تَراهُمَاومِنْ دُونِ أفراخِي مَهامِهُ فِيحُ
أَلا يا حَمَامَ الأَيكِ فرخُكَ حاضرٌوغُصنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ؟
ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار عوف بن محلم الخزاعي
قال عبد الله: عزمت عليك إلا أجزت هذا البيت. قال عوف: أصلح الله الأمير، شيخ مسن وأحمل على البديهة، وعلى معارضة مثل أبي كبير، وهو من قد علمت؟ قال عبد الله: عزمت عليك وسألتك بحق طاهر إلا فعلت. فأنشأ يقول:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال عَوْف بن مُحَلِّم السَّعْدِيّ
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حديث عوف بن محلم مع عبد الله بن طاهر
وحَدَّثَنَا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن جوان صاحب الزيادى، قَالَ: قَالَ ابن محلم: كنت آتى عبد الله بن طاهر فِي كل سنة، وكانت صلتى عنده خمسة آلاف درهم، فأتيته آخر ما أتيته فشكوت إليه ضعفى ثم أنشدته:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب في نوح الحمام
فالجواب عن هذا: أن ذلك التغريد قد يسمع منها وإلفها معها، وتفعله وهي في عشها مع فرخها، والمشاهدة لهذا أكثر وأعم، ويسمى ذلك التغريد نوحاً؛ ألا ترى إلى قول الشاعر:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
ابن محلم:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصول من كلامهم في معنى التَّعْزية
قوله ﵀: (فيَافٍ بَيْنَنَا فيح)، أي: أرض مُقْفرّة مُتسعة بعيدة. قال الشاعر:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
ثم قال: يا عوف أجز فقلت: أعزك الله شيخ غريب حملته على البديهة ولا سيما في معارضة أبي بكر ثم قلت:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك
ألا يا حمامَ الأَيْكِ إلفكَ حاضرٌ ... وغصنُكَ ميّادُ ففيمَ تنوحُ ثم قال: يا عوف أجِزْ فقلت: أعزك الله، شيخ غريب حملته على البديهة، ولا سيما في معارضة أبي كبير، ثم قلت: