من القائل؟
فَجاءَ بِها ما شِئتَ مِن لَطَمِيَّةٍيَدومُ الفُراتُ فَوقَها وَيَموجُ
البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «صبا صبوة بل لج وهو لجوج»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَجازَ إِلَيها لُجَّةً بَعدَ لُجَّةٍأَزَلُّ كَغُرنوقِ الضُحولِ عَموجُ
فَجاءَ بِها ما شِئتَ مِن لَطَمِيَّةٍيَدومُ الفُراتُ فَوقَها وَيَموجُ
فَجاءَ بِها بَعدَ الكَلالِ كَأَنَّهُمِنَ الأَينِ مِحراسُ أَقَذُّ سَحيجُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو ذؤيب الهذلى
وأخذ على أبى ذؤيب قوله فى صفة الدّرّة:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
ومن الخطأ قول أبى ذؤيب فى الدرة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الحرب
هذا مثل، قدرهم حربهم يريد نُسكنها إذا فارت. يقال أدْم قدرك فيسوطها حتى تسكن، ومنه الحديث: " لا يبولن أحدكم في العلماء الدائم " نفثؤها نكسرها. وقال أبو ذؤيب:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الميم
قال الشيخ: المرهف السيف الرقيق، وجعل نفسه سائرا بين الموجتين أي بين فريقين يخاف منهما الموت، واستعار للموت موجا وإنما هو للبحر وما جرى مجراه من المياه الكثيرة كالفرات وغيره من الأنهار قال أبو ذؤيب:
- أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)
القسم الأول
(ومن قبيله) قول أبي ذؤيب في وصف الدرة:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة امرئ القيس بن حجر (٣)
آخرون: غذاها نمير الماء معناه: إذا الدرة نمير الماء؛ لان البحر فيه مواضع يكون فيها الماء العذب. قال أبو ذؤيب يذكر الدرة:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: واحر قلباه ممن قلبه شبم ... ومن
المرهف: سيف رقيق. وجعل نفسه سائرًا بين الموجتين؛ أي بين قرنين يخاف منهما الموت, واستعار للموت موجًا؛ وإنما هو للبحر وما جري مجراه من المياه الكثيرة كالفرات وغيره من الأنهار. قال أبو ذؤيب: