من القائل؟
صَبَّ اللَهيفُ لَها السُبوبَ بِطَغيَةٍتُنبي العُقابَ كَما يُلَطُّ المُجنَبُ
البيت لساعِدَة الهذلي، من قصيدة «هجرت غضوب وحب من يتحبب»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ١٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ساعِدَة الهذلي
البيت في سياقه
مَعَهُ سِقاءٌ لا يُفَرِّطُ حَملَهُصُفنٌ وَأَخراصٌ يَلُحنَ وَمِسأَبُ
صَبَّ اللَهيفُ لَها السُبوبَ بِطَغيَةٍتُنبي العُقابَ كَما يُلَطُّ المُجنَبُ
وَكَأَنَّهُ حينَ اِستَقَلَّ بَريدِهامِن دونِ وَقبَتِها لَقاً يَتَذَبذَبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
الكلام عَلَى مادة جنب
ويقَالَ: إنّ عنده لخيراً مجنبا وشرا مجنبا أي كثيرا، والمجنب: الترس، قَالَ الهذلي:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في النحل والعسل
يقول لا يخلف سقاءه أين ذهب، والصفن وعاء فيه أداته، والأخراص أعواد يخرج بها العسل وهي المشاور، ومسأب سقاء ضخم.
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبراً لمعاوية مع روح بن زنباع
أهل خروب: يريد قومها أنها لقيتهم فأفسدوها عليه. والسحبل: السقاء العظيم. وأنشد أبو علي للهذلي: