تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هَل اِقتَنى حَدَثانُ الدَهرِ مِن أَنَسٍكانوا بِمَعيَطَ لا وَخشٍ وَلا قَزَمِ

البيت لساعِدَة الهذلي، من قصيدة «هجرت غضوب وحب من يتحبب»، وهو البيت رقم ٩١ فيها، من ١٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ساعِدَة الهذلي

البيت في سياقه

فَكانَ حَتفاً بِمِقدارٍ وَأَدرَكَهاطولُ النَهارِ وَلَيلٌ غَيرُ مُنصَرِمِ

هَل اِقتَنى حَدَثانُ الدَهرِ مِن أَنَسٍكانوا بِمَعيَطَ لا وَخشٍ وَلا قَزَمِ

كَيداً وَجَمعاً بِآناسٍ كَأَنَّهُمُأَفنادُ كَبكَبَ ذاتُ الشَثِّ وَالخَزَمِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [لبيد بن ربيعة]

    ومنها:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الثاء والألف

    وفى قفا ثافل ماء يقال له معيط، لكنانة؛ قال ساعدة بن جؤيّة:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الميم والعين وما يليهما

    ثم أتى بجواب ليت بعد ثمانية وعشرين بيتا فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة