من القائل؟
فَما بَرِحَ الأَسبابُ حَتّى وَضَعنَهُلَدَى الثَولِ يَنفي جَثَّها وَيَؤومُها
البيت لساعِدَة الهذلي، من قصيدة «هجرت غضوب وحب من يتحبب»، وهو البيت رقم ١١٤ فيها، من ١٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ساعِدَة الهذلي
البيت في سياقه
رَأى عارِضاً يَهوى إِلى مُشمَخِرَّةٍقَد أَحجَمَ عَنها كُلُّ شَيءٍ يَرومُها
فَما بَرِحَ الأَسبابُ حَتّى وَضَعنَهُلَدَى الثَولِ يَنفي جَثَّها وَيَؤومُها
فَلَمّا دَنا الإِبرادُ حَطَّ بِشَورِهِإِلى فَضَلاتٍ مُستِحيرٍ جُمومُها
ورد في ٣ من كتب التراث
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠٣ وقال ساعدة بن جؤية
قوله "رأى عارضاً" أي: من ثولٍ، كأنه عارض من سحابة. و"مشمخرة": هضبة طويلة في السماء. وقوله "احجم عنها" أي: أحجم عنها كل أحد. فهي لا تقرب.
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الصاهل
وقال " ساعدة بن جوية ":
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في النحل والعسل
رأى عارضاً من نحل كأنه عارض من سحاب، مشمخرة هضبة طويلة.