تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَقلاً وَرَقماً تَظَلُّ الطَيرُ تَتبَعُهُكَأَنَّهُ مِن دَمِ الأَجوافِ مَدمومُ

البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

رَدَّ الإِماءُ جِمالَ الحَيِّ فَاِحتَمَلوافَكُلُّها بِالتَزيدِيّاتِ مَعكومُ

عَقلاً وَرَقماً تَظَلُّ الطَيرُ تَتبَعُهُكَأَنَّهُ مِن دَمِ الأَجوافِ مَدمومُ

يَحمِلَنَّ أُترُجَّةً نَضخُ العَبيرِ بِهاكَأَنَّ تَطيابَها في الأَنفِ مَشمومُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عقلن ورق
مستفعلن
/o/o//o
من تظل
فاعلن
/o//o
لل طير تت
مستفعلن
/o/o//o
بعهو
فَعِلن
///o
كأنن
فعول
//o/
ه من دمل
مفاعلن
//o//o
أجواف
فعولن
/o/o/
مدمومو
مفاعيلن
/o/o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فصل غاياته تاء

    تفسير: الهادل: الحمام. يحسن النقر: للحب. والرقل: النخل واحدها رقلة. والعقل: ضرب من الوشى؛ قال علقمة بن عبدة الفحل يصف الظعون:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    باب القسي والسهام

    الامام هاهنا خيط يقدر به البناء، قرنت بحقويه ثلاث قذذ، فلم يزل عن القصد حين رمى به حتى بصرت القذذ من بصيرة الدم، والدمام الطلاء يقال دُمّ قدرك - أي اطلها بالدم أو الطحال، ومنه قول علقمة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن

    الثياب فتحسبها الطير محمرةً لأجل الدم؛ وذلك قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة