من القائل؟
أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُإِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَشكومُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُأَم حِبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُإِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَشكومُ
لَم أَدرِ بِالبَينِ حَتّى أَزمَعوا ظَعناًكُلُّ الجِمالِ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومُ
ورد في ٨ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس وَالْعشْرُونَ بعد التسْعمائَة
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي
"مصروم": مقطوع. تقول: صرمت الحبل، أي: قطعته. وأنا صارم، وهو مصروم. وقد أصرم الرجل، فهو مصرم، إذا قل ماله. وفي المثل: "كلأ ييجع المصرم منه كبده". وذلك أنه ينظر إلى كلأ، قد انتهى وحسن، وليس له مالٌ يرعاه، فيغتم لذلك.
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب السّرقة
وأما التوارد فهو اتفاقُ الخواطرِ في البيتِ والبيتين، وإنّما سمّوهُ توارداً أنفَةً من ذكرِ السّرقَةِ وتكبراً عن السّمة بها. قال عَلقمةُ بن عَبَدَة:
- التنبيه على حدوث التصحيف · حمزة الأصفهاني (ت ٣٦٠هـ)
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
فزعموا أنه أراد/ الشكر/ فدعته القافية إلى توليد لغة أخرى في/ الشكر/ فقال/ الثكم/. وقال علقمة:
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل التقديم والتأخير
ومنه: أن يقع بعد أدوات الاستفهام - ما عدا الهمزة - اسم وفعل، فإنك تقدم الفعل على الاسم في سعة الكلام، ولا يجوز تقديم الاسم على الفعل إلا في ضرورة شعر، نحو قوله:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
علقمة بن عبدة
وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس السابع والسبعون ذكر معانى «أم» ومواضعها
التقدير: بل أحبلها مصروم؟ ثم قال بعد هذا: