من القائل؟
كَأسُ عَزيزٍ مِنَ الأَعنابِ عَتَّقَهالِبَعضِ أَربابِها حانِيَّةٌ حومُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قَد أَشهَدُ الشَربَ فيهِم مِزهَرٌ رَنِمٌوَالقَومُ تَصرَعُهُم صَهباءُ خُرطومُ
كَأسُ عَزيزٍ مِنَ الأَعنابِ عَتَّقَهالِبَعضِ أَربابِها حانِيَّةٌ حومُ
تَشفي الصُداعَ وَلا يُؤذيكَ صالِبُهاوَلا يُخالِطُها في الرَأسِ تَدويمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
عنترة العبسيُّ
أهكذ نطقت بها طاءً مشدّدةً، أم قالها كذلك عربيٌّ سواك؟ فقد يجوز أن يقول الشاعر الكلمة، فيغيِّرها عن تلك الحال الرواة، وإنَّ في نفسي لحاجةً من قولك:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته خاء
… البصيرة من الدم مقدار الفرسن، ويقال: مقدار الترس؛ والصحيح أن كل دمٍ دل على أمر يسمى بصيرةً. والدمام: ما أصاب السهم من الدم، وقيل: إنه عني الطحال لأنه يؤخذ فتدم به القدور. والحوم: الإبل الكثيرة، واختلفوا في قول علقمة:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي
الشرب": واحدهم شاربٌ، كما قالوا: صاحب وصحب، وراكبٌ وركبٌ. و"المزهر": العود. وقوله "رنم" أي: صيتٌ. و"الصهباء": خمر فيها صهبة، تعتصر من عنبٍ أبيض. و"الخرطوم" اسم من أسماء الخمر. قال الشاعر: وسقى براحته، من الخرطوم