تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وإنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وإن شئتُ أرقَلتْمخافةَ مَلويٍّ من القدِّ مُحصد

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ١٠٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وأعلمُ مخروتٌ من الأنف مارنٌعَتيقٌ مَتى تَرجُمْ به الأرض تَزدَدِ

وإنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وإن شئتُ أرقَلتْمخافةَ مَلويٍّ من القدِّ مُحصد

وإن شِئتُ سامى واسِطَ الكورِ رأسُهاوعامت بضبعيها نجاءَ الخفيْدَدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإن شئ
فعولن
//o/o
ت لم ترقل
مفاعيلن
//o/o/o
وإن شئ
فعولن
//o/o
ت أرقلت
مفاعلن
//o//o
مخاف
فعول
//o/
ت ملويين
مفاعيلن
//o/o/o
منل قد
فعولن
//o/o
د محصدـ
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الإرقال: ضرب من السير السريع، وأراد بالملوى السوط، والمحصد: المحكم، ومخافة: منصوب لأنه مفعول من أجله، وإن شئت كان مصدرا.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(الارقال): أن تنفض الناقة رأسها وترتفع عن الذميل. و (مخافة ملوي) مخافة سوط ملوي أو نسع ملوي. و (المحصد): الشديد الفتل. وقال أحمد بن عبيد: معنى البيت: عند هذه الناقة كل ما أردت من السير. ولم ترقل جواب الجزاء. والمخافة منصوب على الجزاء، والمعنى: من مخافة ملوي، فلما أسقطت الخافض نصبت ما بعده على الجزاء، وهو كقولك: قد أعطيتك خوفا وفرقا، أي من أجل الخوف والفرق.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الإرقال: دون العدو وفوق السير، والإحصاد: الإحكام والتوثيق. يقول: هي مذلَّلة مروَّضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد موثق

ورد في ٥ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة طرفة لابن العبد الطويل

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    القول في حذف المفعول به

    وممَّا يُعْلَمُ أَنْ ليس فيه لغيرِ الحذْفِ وجه قول طرفة:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل «هذا كلام في النّكرة إذا قدّمت على الفعل، أو قدّم الفعل عليها»

    ومما يعلم أن ليس فيه لغير الحذف وجه قول طرفه:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة طرفة بن العبد البكري

    … الموركة: مهاد يمهده الرجل لرجله إلى جانب الواسط أسفل منه، فإذا أعيا من الغرز نزع رجله من الغرز وجعلها على الموركة، وقيل: الواسط للرحل كالقربوس للسرج وعامت: سبحت، والضبع: العض، والنجاء: السرعة، والخفيدد: الظليم، وهو ذكر النعام.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة طرفة بن العبد (٣)

    نسق عليه. ونجاء الخفيدد، منصوب على المصدر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة