من القائل؟
فأصبحتُ ذا مال كثيرٍ وزارنيبنونَ كرامٌ سادةٌ لمسوّد
البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٨٢ فيها، من ١٠٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فلو شاءَ رَبي كنتُ قَيْسَ بنَ خالِدٍ،ولو شاءَ ربي كنتُ عَمْرَو بنَ مَرثَد
فأصبحتُ ذا مال كثيرٍ وزارنيبنونَ كرامٌ سادةٌ لمسوّد
أنا الرّجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعرِفونَهُخَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقّدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: فصرت حينئذ صاحب مال كثير وزارني بنون موصوفون بالكرم والسؤدد لرجل مسوَّد يعني به نفسه، والتسويد مصدر سوَّدته فسَادَ يقول: لو بلَّغني الله منزلتهما لصرت وافر المال، كريم العقب وهو الولد.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني وازدارني. وقوله (سادة لمسود) أي سادة أبناء سيد، كما يقال: شريف لشريف، أي شريف ابن شريف.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (وعادني) معناه واعتادني. وقال بعضهم: معناه آتوني وعضدوني. وروى يعقوب: (وزارني). ويقال: (عادني) فلان واعتادني، وزارني وازدارني ويقال قد تعود إتياننا واعتاد إتياننا. قال الراجز: واعتاد أرباضاً لها آريُّ يقال فرس عتد وعتيد، أي معد للجري. يقال: عاده عيد، إذا أتاه ما كان يعتاده من فرح أو حزن. قال الشاعر: عادَ قلبي من الطَّويلة عيدُ ... واعتراني من حبها تسهيدُ وقال تأبط شرا: يا عِيدُ مالكُ مِن شوقٍ وإيراقِ ... ومّرِّ طيفٍ على الأهوالِ طَرَّاقِ يقال: فلان زور فلان، وبنو فلان زور فلان، أي زواره. قال الراجز: كأنَّهنّ فَتَياتٌ زَوْرُ ... أو بَقَراتٌ بينهنَّ ثَورُ وقوله (سادة لمسود). قال يعقوب: هذا كما تقول: شريف لشريف. ويقال: ساد فلان بني فلان، واستادهم. ويقال: قد استدت فلانة، أي تزوجتها من سادة قومها. قال الشاعر: أراد ابنُ كُوز والسَّفاهةُ كاسمها ... ليستادَ مِنَّا أن شَتَوْنا لياليا تَبغَّ ابنَ كُوز في سِوَانا فإنَّه ... إذا النَّاسُ مذْ قام النبيُّ الجواريا معناه: أراد ابن كوز أن يسود فينا بتزوج بناتنا وليس هو بكفو لهن؛ من اجل ما لحقنا من الدب. الشتاء عند العرب وقت الشدة. وقال الشاعر: إذا نزلَ الشتاءُ بأرض قومٍ ... تجنَّبَ جارَ بيتِهم الشِّتاءُ يقول له: تبغ ابن كوز في سوانا، أي أخطب غير بناتنا؛ فإنه قد حرم على الناس قتل البنات مذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم. وموضع ذا مال نصب على خبر الإصباح. والبنون يرتفعون بفعلهم، والكرام والسادة نعتان لبنين. ويجوز نصب سادة على الحال، ولم يرو النصب أحد.
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
باب ذكر من اسمه عمرو
يريد قيس بن خالد بن ذي الجدين
- من اسمه عمرو من الشعراء · محمد بن داود بن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
ربيعه
عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة هو المشهور بكرم الأولاد السادة الفرسان. وفيه يقول طرفة بن العبد: