من القائل؟
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُتَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
البيت لخفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «أقول له والرمح يأطر متنه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان خفاف بن ندبة السلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُتَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
وَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتيلأ بنِيَ مَجداً أَو لأ ثَأرَ هالِكا
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابن ميادة ونسبه
أترويها؟ قلت: نعم أصلح اللّه الأمير، وما زال من المعركة حتى قتل به خفاف بن عمرو المعروف بابن ندبة كبش القوم مالك بن حمار الفزاريّ ثم الشّمخيّ، أما سمع الأمير قول خفاف بن ندبة في ذلك:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
خفاف بن ندبة
وخفاف هو قاتل مالك بن حمار، سيّد بنى شمخ بن فزارة، وفى ذلك يقول:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والسبعون: ذكر الافتخار بالشجاعة والانتصار
وقال خُفاف حين قتل مالك بن حُباب الشمخي معاوية بن عمرو السلمي:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
اللفظ المختلف ومجاز المعاني
… والفرقدان كذلك، وقال الله تعالى: " الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم " إلا ههنا لا أصل لها، والمعنى: واللمم، وقال تعالى: " فلولا كانت قريةٌ آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس " والمعنى: وقوم يونس، وقال خفاف بن ندبة السلمي:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من أخبار نافع بن الأزرق
… قال خفاف بن ندبة - وهي أمه، وكانت حبشية، وأبوه عمير، وهو أحد بني سليم بن منصور -: قتلني الله إن رمت حتى أثأر به، فحمل على مالك بن حمار - وه سيد بن شمخ بن فزارة - فطعنه فقتله، فقال خفاف بن ندبة:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من التعازي والتعزي في الأشعار
علوى: اسم فرسه.
- الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
أغربة العرب ثلاثة
شمخ بن فزارة فقتله وأنشأ يقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الباب الحادي والثلاثون في المكاتبات والرسائل (٢) (٥)
… أنت طابخة إذ شويته، فقال عمير: وأنا انقمعت في الخباء، فقال له: فأنت قمعة للاحتباء. فلصقت بها وبهم هذه الألقاب، وجرت بها إليهم الأنساب. فقال حينئذ: هذا علم استفدته، وفضل استزدته، وقد قال الحكيم: مذاكرة ذوي الألباب، نماء الآداب. فقلت له متمثلا: