تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أخوهُلَعَمرُ أَبيكَ إِلّا الفَرقَدانِ

البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «وكل أخ مفارقه أخوه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرببحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكلل أخن
مفاعلتن
//o///o
مفارقه أ
مفاعلتن
//o////
خوهو
فعولن
/o/o
لعمر أبي
مفاعلتن
//o///o
ك إللل فر
مفاعيلن
//o/o/o
قداني
فعولن
//o/o

صار مثلًا

ورد في ٢٠ كتابًا من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَتَيْن

    الشَّاهِد الْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَتَيْنِ وَهُوَ من شَوَاهِد س:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    اللفظ المختلف ومجاز المعاني

    وقال عمرو بن معد يكرب الزبيدي:

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    مدح اللسن والبيان والكلام الجميل المعدل

    وقال الله ﷿: وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها. وقال عمرو بن معديكرب:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الثالث والتسعون فيما قيل في فِراق الإخوان

    وَقَالَ حَضْرَمِيُّ بْنُ عَامِرٍ:

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من التعازي والتعزي في الأشعار

    فلم يلبث واحد منهم أن مات. وغبر الاثنان لا يقربانها، ثم اجتازا بها على نحو ما فعلوا من المرح والدالة، فلما رأتهما قالت:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ. خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ. وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما ش

    والوجه الثالث أن تكون إِلَّا بمعنى الواو؛ والتأويل: خالدين فيها ما دامت السموات والأرض، وما شاء ربك من الزيادة. واستشهد على ذلك بقول الشاعر:

  • التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الكواكب والنجوم

    آخر:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب الخامس والخمسون في حدّ ما يشتمل على ذكر ما في إعرابه نظر من حديث الزّمان

    … قال فرفعه على الابتداء وبجعل كم ظرفا وخالة، ونصبه على نية التّنوين في كم فشبّه بعشرين درهما وما أشبهه، والخفض على الإضافة، كما يقول كم رجل قد رأيت لأنه أجري مجرى عدد لا تنوين فيه، نحو ثلاثة أثواب. وقال عمرو بن معديكرب ويروى لغيره: