تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لمّا رأيتُ نساءَنايَفحَصنَ بالمَعزاءِ شَدَّا

البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرب

البيت في سياقه

كلُّ امرئٍ يجري إلىيوم الهِياجِ بما استعَدَّا

لمّا رأيتُ نساءَنايَفحَصنَ بالمَعزاءِ شَدَّا

وَبَدَت لَمِيسُ كَأَنَّهابَدرُ السماءِ إذا تَبَدَّى

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    حكاية (٢)

    نهدا وذا شطب يقدّ البيض والأبدان قدَّا»

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال عمرو بن معد يكرب

    ويجوز أن يكون استعد فعلاً ليوم الهياج لا لكل امرئ، ويكون معناه بما كلف يوم الهياج أن يعد له. يقال: استعددته كذا، أي سألته أن يعد.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ عَمْرو بن معد يكرب

    قَوْله تنمروا فِيهِ تأويلات أَجودهَا أَنهم إِذا لبسوا الدروع واليلب تشبهوا بالنمر فِي أفعالهم فِي الْحَرْب وَالْحلق الدروع المنسوجة حلقتين حلقتين

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة