تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا

البيت للمتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَخَلّى العَذارى وَالبَطاريقَ وَالقُرىوَشُعثَ النَصارى وَالقَرابينَ وَالصُلبا

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا

فَحُبُّ الجَبانِ النَفسَ أَورَدَهُ التُقىوَحُبُّ الشُجاعِ النَفسَ أَورَدَهُ الحَربا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أرى كل
فعولن
//o/o
لنا يبغل
مفاعيلن
//o/o/o
حيات
فعول
//o/
لنفسهي
مفاعلن
//o//o
حريصن
فعولن
//o/o
عليها مس
مفاعيلن
//o/o/o
تهامن
فعولن
//o/o
بها صببا
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كل منا طالب للحيوة وعاشق لها يحبها ويحرص عليها.

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة