تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَجَيشٌ يُثَنّي كُلَّ طَودٍ كَأَنَّهُخَريقُ رِياحٍ واجَهَت غُصُناً رَطبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَكِن نَفاها عَنهُ غَيرَ كَريمَةٍكَريمُ الثَنا ما سُبَّ قَطُّ وَلا سَبّا

وَجَيشٌ يُثَنّي كُلَّ طَودٍ كَأَنَّهُخَريقُ رِياحٍ واجَهَت غُصُناً رَطبا

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وجيشن
فعولن
//o/o
يثنني كل
مفاعيلن
//o/o/o
ل طودن
فعولن
//o/o
كأننهو
مفاعلن
//o//o
خريق
فعول
//o/
رياحن وا
مفاعيلن
//o/o/o
جهت غ
فعول
//o/
صنن رطبا
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

وجيش إذا مروا بجبل شقوه لكثرتهم بنصفين فجعلوه اثنين يسمع حسيسهما كالريح إذا مرت بأغصانٍ رطبةٍ والخريق الريح الشديدة ومنه قول الشاعر، كأن هويها خفقان ريحٍ، خريقٍ بين أعلامٍ طوالِ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب وجيش عطف على قَوْله كريم وَالضَّمِير فى كَأَنَّهُ عَائِد إِلَى الْجَيْش الْغَرِيب الخريق الرّيح الشَّدِيدَة وَقيل هى اللينة وهى من الأضداد والطود الْجَبَل الْعَظِيم الْمَعْنى يَقُول هَذَا الْجَيْش يكَاد يشق الطود وَهُوَ الْجَبَل الْعَظِيم نِصْفَيْنِ لكثرته تسمع صَوته كَالرِّيحِ الشَّدِيدَة إِذا مرت بأغصان رطبَة وَهُوَ من قَول الشَّاعِر (كأنَّ هُبُوبَها حَفَقانُ رِيحٍ ... خَرِيقٍ بينَ أعْلامٍ طِوَالِ)

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة