من القائل؟
لِأَصبِحَ آمِناً فيكَ الرَزاياكَما أَنا آمِنٌ فيكَ العُيوبا
البيت للمتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَلا زالَت دِيارُكَ مُشرِقاتٍوَلا دانَيتَ يا شَمسُ الغُروبا
لِأَصبِحَ آمِناً فيكَ الرَزاياكَما أَنا آمِنٌ فيكَ العُيوبا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي كما أنا آمن ان لا يصيبك عيب آمن أن لا أصاب فيك بمصيبة
ورد في ٥ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
السلخ
وكذلك قوله "المتنبي":
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الخامس عشر في الأدعية وما يقترن بها
وقال آخر:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٦)
يقول: لا زالت ديارك تشبه الشمس، وجعله شمساً لعلو محله وشهرة ذكره، وكنى بالغروب عن الموت، وذلك دعاء له بالبقاء.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: