تجاوز إلى المحتوى

من «المنتحل» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الباب الخامس عشر في الأدعية وما يقترن بها

كانَ لهُ اللهُ حيث كانَ ولاأخلاهُ من عزّه ومن نعمهْ
حاجتُنا أن تطولَ مدَّتهوسؤلنا أن يُعاذَ من عدمهْ

وقال عبد الله بن المعتز:

نعمتَ بما تهوى ونلتَ الذي ترضىولقيتَ ما ترجو ووُقّيتَ ما تخشى

وقال آخر:

ويعلمُ علاَّمُ الخفياتِ أنَّنيأعدُّكَ ذُخراً للمماتِ وللمحيا

وقال البحتري:

واللهُ يُبقيهِ لنا ويحوطهُويعزُّه ويزيدُ في تأييدهِ

وقال آخر:

ولا زالت دياركَ مُشرقاتٍولا دانيتَ يا شمس الغروبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»
لأُصبحَ آمناً فيكَ الرَّزاياكما أنا آمنٌ فيكَ العيوبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»

وقال آخر:

أعاذكَ اللهُ من سهامهموومخطئٌ من رميهُ القمرُ

وقال آخر:

وهذا ثناءٌ لو سكتُّ كفيتَهلأني سألتُ اللهُ فيكَ وقد فعلْ

وقال آخر:

ولا تلكَ الليالي إن أيديَهاإذا ضربنَ كسرت النبعَ بالغربِ
ولا تغرَّ عدوّاً أنتَ قاهرهُفإنهنَّ يصدنَ الصقرَ بالحرَبِ

وقال آخر:

ألبسكَ اللهُ في اختلافِ الجديدينِ ثياباً من حفظهِ جُددا
فحالكَ اليومَ غيرُ حالكَ بالأمسِ وأرجو لكَ المزيدَ غدا
لا جعلَ اللهُ للرَّدى سبباًفيكَ ولا للعدى عليكَ يدا
وحالفَ السوءُ من أرادَ بكَ السوءَ وإن لم يُردهُ مُعتمدا

وقال آخر:

ولا زالت الأيَّامُ تلقاكَ بيضُهاخصوصاً وتلقى من يُعاديكَ سودُها
فيسعدُ في خفضٍ من العيشِ سعدُهاويعتادُ في يمنٍ من الدَّهر عيدُها

وقال أبو نواس الحكمي:

إذا بقيَ الأميرُ قريرَ عينٍفدنياه اختياراً واضطرارا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «دع العبرات تنهمر انهمارا»
يمدُّ على أكابرنا جناحاًويكفلُ عند حاجتنا الصغارا
أراني اللهُ طلعته سريعاًوصحبته السلامةُ أين سارا
وبلَّغنا أمانيه جميعاًوكانَ لهُ من الحدثانِ جارا

وقال البحتري:

حاطهُ اللهُ حيث أمسى وأضحىوتولاَّهُ حيثُ سارَ وحلاَّ

وقال علي بن الرومي:

أعاذكَ ربُّ المجدِ من كلِّ وحشةٍفإنك في هذا الزَّمانِ غريبُ
وتابَ إليكَ الدَّهرُ من كلِّ شيءٍوجاءَكَ يسترضيكَ وهو منيبُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه»
ولا زالَ للأعداءِ في كلِّ حالةٍوللمالِ يومٌ من يديكَ عصيبُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه»

وقال البحتري:

بقيتَ أميرَ المؤمنينَ فإنمابقاؤكَ حسنٌ للزَّمانِ وطيبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لتهنئ أمير المؤمنين عطية»
ولا كانَ للمكروهِ نحوكَ مذهبٌولا لصروفِ الدَّهرِ فيكَ نصيبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لتهَنئً أميرَ المؤمنينَ عَطيّةً»

وقال علي بن الرومي:

دارت الأفلاكُ بالفوزِ لكموعلى رأسِ العدوِّ الدائرهْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا وألحاظ العيون الساحره»

وقال أيضاً:

بني ثوابةَ لا زالتْ منازلكمملقى مراكزِ مُدَّاحٍ وأشعارِ
أغراض منتجع أكلاءُ مرتبعٍمنهاةُ منتخعٍ غاياتُ أسفارِ

وقال أيضاً:

لا زلتَ نجماً يُهتدىبكَ في الضلالِ ويستدلُّ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لعدوك الحد الأفل»
ينبوعَ عزمٍ يُستقىمنهُ الصَّوابُ ويُستملُّ

وقال السري الرفاء:

لاقتهمُ أينما ساروا تحيَّتناوجادهم حيث حلُّوا الوابلُ الغدِقُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لاقتهم أينما ساروا تحيتنا»

وقال آخر:

اللهُ جاركَ طاعناً ومقيماوضمينُ نصركَ حادثاً وقديما
إن تسرِ كانَ لكَ النجاحُ مصاحباًأوْ تبقَ كانَ لكَ السرورُ نديما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»

وقال أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب:

أطالَ اللهُ عمركَ ألفَ عامٍلأهلِ الفضلِ منَّا والكرامِ
وأخَّرَ يومكَ المحتوم حتَّىيجيءَ مع القيامةِ في نظامِ

وقال أيضاً:

سرْ سرَّكَ اللهُ فيما أنتَ منتظرٌفقد جرى بالذي تهوى لكَ القدرُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سر سرك الله فيما أنت منتظر»

وقال أيضاً:

أعملتُ فكري في دعاءٍ لهُيجمعُ ما جاءوا بهِ طُرَّا
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
فقلتُ بيتاً واحداً كافياًلم يعدُ في مقدارهِ سطرا
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
لا زالت الدُّنيا له منزلاًيأويهِ والدُّنيا له عُمرا

وقال أيضاً:

لم أُطوّلْ من الدعا لمليكٍطوَّل اللهُ في السلامةِ عمرهْ
بل تلطفتُ في اختصارٍ محيطٍبالمعاني لمن تأمَّل أمرهْ
فهو مثلُ الحروفِ في عدد الهندِ قليلٌ قد انطوتْ فيه كثرهْ
جمعَ اللهُ فيهِ دعوةَ داعٍمستجابٌ داؤهُ فيه صبرهْ
وأعادَ العيدَ الذي زارهُ العامُ بيُمنٍ يحوزهُ ومسرَّهْ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
وأراهُ الآمالَ فيه ولقَّاهُ سعاداتهُ ووفَّاه أجرهْ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

إذا دعا الناسُ في ذا العيدِ بعضهمُلبعضهم فتمادى القولُ واتَّسعا
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
فصيَّرَ اللهُ ما من فضله سألوافيه لسيّدنا الأستاذِ مجتمعا
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
حتَّى يكونَ دُعائي قد أحاطَ لهُبكلِّ ذلك مرفوعاً ومستمعا
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وقال الوزير المهلبي:

أراني اللهُ وجهكَ كلّ يومٍصباحاً للتيمُّن والسرورِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
وأمتعَ مقلتيَّ بصفحتيهِلأقرأ الحسنَ من تلك السطورِ

وقال آخر:

فسقى اللهُ بلدةً أنتَ فيهاكدموعي عند اعتراض الفراقِ
وأرانيكَ والصبابةُ قد زُفَّتْ كروحي إلى أعالي التراقي

وقال الصاحب بن عباد:

قد أطلتُ الكتابَ والشوق يُمليليس يرضى في القولِ بالميسورِ
فسقى اللهُ منزلَ الشيخِ داراًوسقى اللهُ أرضَ نيسابورِ

وقال أبو إسحاق الصابئ:

ويُبقيهِ عمرَ الدَّهرِ في ذروةِ العلىويرحمُ عبداً عند ذلك أمنَّا

وقال آخر:

وإذا استُطيل قصيرُ عمرٍ بالأذىفاستقصرِ العمرَ الطويلَ سرورا

وقال آخر:

أطالَ اللهُ أعمارَ المعاليوذلك أن يطولَ لكَ البقاءُ

وقال محمد السلامي:

ماذا تقولُ لكَ المدَّاحُ قد نفدتْفيك المعاني وبحر اللفظ قد نزَفا
لم تبقَ لي حيلةٌ إلاَّ الدُّعاءُ فإنتسمعْ ظللتُ عليه الدَّهر منعكفا
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

فعشتَ مخيَّراً لك في الأمانيوكانَ على العدوِّ لك الخيارُ

وقال آخر:

وتملَّ عيشكَ في سرورٍ دائمٍسرْبالهُ أبداً عليكَ جديدُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

نل المنى في يومكَ الأجودِمستنجحاً بالطالعِ الأسعدِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
وارقَ كمرقى رجلٍ صاعداًإلى المعالي أشرف المصعدِ
وفضْ كفيض المشتري بالنَّدىإذا اعتلى في أُفقهِ الأبعدِ
وزدْ على المرِّيخِ سطواً بمنْعاداكَ من ذي نخوةٍ أصيدِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
واطلعْ كما تطلع شمس الضُّحىكاسفةً للحندسِ الأسودِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
وخذْ من الزُّهرةِ أفعالهافي عيشكَ المقتبل الأرغدِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
وضاهِ بالأقلامِ في جريهاعُطاردَ الكاتبَ ذا السؤددِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
وباهِ بالمنظرِ بدرَ الدُّجىوافضله في بهجته وازددِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
واسلمْ على الدَّهرِ ولا تخشَ منمقدوره الرَّائح والمغتدي
ذا مهجةٍ آمنة للرَّدىما أمنته مهجةُ الفرقدِ

وقال آخر:

نزلتَ من المكارمِ والمعاليبمنزلة الشَّبابِ من الغواني
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
ولا زالتْ لياليك البواقيمواصلةً بأيَّام التَّهاني

وقال آخر:

وإذا هنّئَ الملوكُ فصُبِّحتَ من العيدِ أسعدَ التهنئاتِ
وفداكَ المحلُّ بالبحر في أرض منًى والمهلُّ في عرفاتِ
وتعجَّلتَ أجرَ من خلع الإحرامُ منهُ الاطمارَ في الميقاتِ
وأجابَ الإلهُ فيك دعائيغافرُ الذنب سامعُ الأصواتِ

وقال آخر:

وإذا الزَّمانُ أصابَ منك فمنصفاًلا مسرفاً ومؤدباً لا تائبا
لا راعت الأيامُ سربك بعدهاأبداً ولا نظرت إليك جوانبا

وقال آخر:

عشتَ تطوي الأعياد طيَّ الأعاديفي سرورٍ ونعمةٍ ورخاءِ
للشاعر ابن سكرة، اقرأ القصيدة
تتلقى الأيامَ خيرَ لقاءٍوتضحّي في العيدِ بالأعداءِ

وقال آخر:

وليومك التأخيرُ ما امتدَّ المدىلمعمّرٍ ولشأوكَ التقديمُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لأمورك التكميل والتتميم»

وقال آخر:

اسلمْ فلسنا نبالي ما سلمتَ لناما أحدثَ الدَّهرُ في مالٍ وفي ولدِ
ولا نحنُّ إلى إلفٍ ولا وطنٍإذا سلمتَ ولا نأسى على أحدِ
واللهُ يحرسُ ما أوليت من نعمٍبه ومنه وفيه آخرَ الأبدِ

وقال آخر:

اللهُ أسألُ أن تعمّر صالحاًفدوامُ عمركَ خيرُ شيءٍ يُسئلُ

وقال آخر:

بقاؤكَ فينا نعمةُ الله عندنافنحنُ بأوفى شكره نستديمُها
للشاعر البحتري، من قصيدة «سقى دار ليلى حيث حلت رسومها»

وقال آخر:

وقتكَ بعينيها المعالي فإنَّهابمجدك والفضل الشهيد كحيلُ
ولا زالت الأيامُ تسقطُ جانباًوأعظمها شأناً لديك ضئيلُ
ولا زالَ يلقاكَ الحسودُ وظفرهُكليلٌ وفي طيِّ الضميرِ عليلُ
حواليكَ حصنٌ للحراسة مانعٌوفوقكَ ظلٌّ للسعودِ ظليلُ

وقال آخر:

فلا زالَ مخضرّاً جنابك عالياًبكفيك حتَّى تستجيب مطالبهْ
ولا زلت تأريخ الأيادي التي بهاغدا يشرفُ المولى وتزكو مناسبهْ

وقال آخر:

ولا برحَ المجدُ مستعلياًيطيلُ علاك له عمرَهُ
ولا زلت تأريخ عمر النَّدىولا زلت للمعتفي غمرَهُ

وقال آخر:

وإذا عزمتَ على الرَّحيلِ فلا تزلْللمكرُماتِ وللعلى رحَّالا
جعلَ الإلهُ لك النجاح مطيَّةًولما طلبت من الأمورِ عِقالا
حتَّى تنال من الأمورِ بعيدهاوقريبها وتحققُ الآمالا

وقال آخر:

بقيتَ مدى الدُّنيا وملكك راسخٌوطوْدكَ ممدودٌ وبابك عامرُ
للشاعر أبو سعيد الرستمي، اقرأ القصيدة
يودُّ سناكَ البدرُ والبدرُ زاهرٌويقفو نداكَ البحرُ والبحرُ غامرُ
وهُنئتَ أياماً توالتْ سعودُهاكما تتوالى في العقودِ الجواهرُ

وقال آخر:

لا كانَ هذا العهد آخر عهدنابكَ لا ولا كانَ الزّيالُ زيالا

وقال آخر:

رعى اللهُ دولة كافي الكفاةِ وبلَّغه كُنه آمالهِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «رعى الله دولة كافي الكفاة»

وقال آخر:

اسلمْ سلامةَ عرضكَ الموفور منصَرف الحوادث والزَّمانِ الأنكدِ

وقال آخر:

أُعيذُكم من صروفِ دهركموفإنَّه بالكرامِ متَّهمُ

وقال آخر:

بقاءُ المساعي أنْ يدوم لكَ المدىوعمرُ المعالي أن يطول لكَ العمرُ

النص من طبعة المطبعة التجارية بالإسكندرية (١٣١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المنتحل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.