أقَلَّ اللهُ خَيركَ من زَمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقَلَّ اللهُ خَيركَ من زَمانِيُعَدُّ العِيُّ فيهِ من البَيانِ
همومُكَ ليسَ تعرِفُ غيرَ قَلبيوقلبُكَ ليسَ يعرِفُهُ سِناني
هَنيئاً للغُواةِ الخُرسِ أنّيبأرضٍ لا يُخافُ بها لِساني
فما أرجو بها إلاّ بَخيلاًله كفٌّ تُشيرُ بِلا بَنانِ
إذا لم يَبقَ عذرٌ يدّعيهِوأفنى عذرُ موعدهِ زَماني
تلقّاني بوجهٍ من حَديدِكأني لا أراهُ ولا يَراني
كأنّ المُستَجيرَ بهِ طَريدٌيفِر إلى الضِرابِ من الطِعانِ
يئستُ من العِراقِ وساكنيهافلولا اللهُ وابنُ المرزبانِ
لرعتُ بكلِّ منزلة عجاجاًتُجاريني كأنّا في رهانِ
ولم يكُ موضعي منها مَحَلاًيفوزُ به مكانٌ عن مَكانِ
ضياؤكَ يا عليُّ هَدى رِكابيوجودُكَ يا عليُّ ثَنى عِناني
ولمّا أنْ هَزَزْتُكَ للمَعاليهَزَزتُ مَضارِبَ السّيفِ اليَماني
فَدتكَ بَدائعُ الألفاظِ طُرّاًوأبكارُ القَوافي والمَعاني
وإنْ كانت تَحارُ إذا أرَدنامديحَكَ في خَلائِقِكَ الحِسانِ
نزلْتَ من المكارِمِ والمَعاليبمنزلةِ الشّبابِ من الغَواني
فلا زالتْ لياليكَ البَواقيتواصلنا بأيامِ التهاني
بِبابِكَ حاجةٌ وقفتْ وتاهَتْتَباعدَ نفْعُها والضُرُّ دانِ
جَعلتُكَ جُنّتي قبْلَ ادّراعيغِمارَ الموتِ في الحربِ العَوانِ
نَوالُكَ صارمي وبهِ ضِرابيوجاهُكَ ذابلي وبهِ طِعاني
فلا تَجمعْ ودادَكَ بالتجنّيولا تُشْمِتْ بِعادَكَ بالتّداني
فإني لا يُوافِقُني خَليلٌإذا قضّى مآربَهُ قَلاني
أُعيذُ نَداكَ من مَطلٍ شُجاعٍلراجيهِ ومن فِعلٍ جَبانِ
فَما تُعطي على الأيامِ باقٍوما نُعطي على الأيامِ فانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: ابن نباتة السعدي ابو نصر عبد العزيز ابن محمد بن نباتة، الأبيات ١٣ و١٥ و١٦
- «المنتحل»: الباب الخامس عشر في الأدعية وما يقترن بها، البيت ١٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون (٢)، البيتين ١٥ و١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.