تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَنسى بِها ما كانَ مِن عُجبِهِوَما أَذاقَ المَوتُ مِن كَربِهِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن ضَجعَةٍلا تَقلِبُ المُضجَعَ عَن جَنبِهِ

يَنسى بِها ما كانَ مِن عُجبِهِوَما أَذاقَ المَوتُ مِن كَربِهِ

نَحنُ بَنو المَوتى فَما بالُنانَعافُ مالا بُدَّ مِن شُربِهِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ينسى بها
مستفعلن
/o/o//o
ما كان من
مستفعلن
/o/o//o
عجبهي
فعلتن
////o
وما أذا
مفاعلن
//o//o
قل موت من
مستفعلن
/o/o//o
كربهي
فاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول يترك بتلك الضجعة اعجابه بنفسه وبما إذاقه الموت من كربه يعني أنه إذا ذاق كرب الموت وأضجع في القبر نسي العجب والإعجاب وما معطوف على الضمير في بها ويجوز أن يكون عطفا على ما كان فيك في محل النصب وذلك إن من مات واضجع في قبره نسي ما مر به من شدائد الموت وكربه

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة