تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِعِلمِها أَنَّها تَصيرُ دَماًوَأَنَّهُ في الرِقابِ يُغمِدُها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

تَبكي عَلى الأَنصُلِ الغُمودِ إِذاأَنذَرَها أَنَّهُ يُجَرِّدُها

لِعِلمِها أَنَّها تَصيرُ دَماًوَأَنَّهُ في الرِقابِ يُغمِدُها

أَطلَقَها فَالعَدُوُّ مِن جَزَعٍيَذُمُّها وَالصَديقُ يَحمَدُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لعلمها
مفاعلن
//o//o
أننها ت
مفعولات
/o//o/
صير دمن
مفتعلن
/o///o
وأننه ف
مفاعلن
//o///
ل رقاب ي
مفعولات
o//o//
غمدها
مفتعلن
o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لعلم الغمود أنه يغمد السيوف في دماء الأعداء حتى تتلطخ بها وتصير كأنها دم لخفاء لونها بلون الدم وأنه يتخذ لها أغماداً من رقاب الأعداء أي أنها لا تعود إلى الغمود فلذلك تبكي عليها وهذا المعنى منقول من قول عنترة، وما يدري جرية أن نبلي، يكون جفيرها البطل النجيد، ومثل هذا في قول حسان، ونحن إذا ما عصتنا السيوف، جعلنا الجماجم أغمادها، وقول الجماني، منابرهن بطون الأكف، وأغمادهن رؤوس الملوك، ويقول ابن الرومي، كفى من العزِّ أن هزوا مناصلهم، فلم يكن غير هام الصيد أجفانا،

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة