تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مِنَ القاسِمينَ الشُكرَ بَيني وَبَينَهُملِأَنَّهُمُ يُسدى إِلَيهِم بِأَن يُسدوا

البيت للمتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَرُمحي لَأَنتَ الرُمحُ لا ما تَبُلُّهُنَجيعاً وَلَولا القَدحُ لَم يُثقِبِ الزَندُ

مِنَ القاسِمينَ الشُكرَ بَيني وَبَينَهُملِأَنَّهُمُ يُسدى إِلَيهِم بِأَن يُسدوا

فَشُكري لَهُم شُكرانِ شُكرٌ عَلى النَدىوَشُكرٌ عَلى الشُكرِ الَّذي وَهَبوا بَعدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

منل قا
فعولن
//o/o
سمينل شك
مفاعيلن
//o/o/o
ر بيني
فعولن
//o/o
وبينهم
مفاعلن
//o//o
لأنن
فعول
//o/
هم يسدى إ
مفاعيلن
///o/o/
ليهم ب
فعولن
/o/o/
أن يسدو
مفاعيلن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هو من الآباء القاسمين ومن قال من الرجال القاسمين أثبت للممدوح أمثالا يفعلون فعله والمعنى أنهم يشكرونني على الأخذ والقبول كما اشكرهم على الانعام لانهم يبرون بأن يبروا فيوخذ برهم ويقال أسدى إليه إذا أنعم عليه يقول ينعم عليهم بإنعامهم كما قال زهير، كأنك تعطيه الذي أنت سائله،

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    لأن زهيراً جعله يُسَر بالبذل حتى كأنه أخذ، وجعله هذا يسرع الى القتل حتى كأنّه حياة، فالمعنيان واحد في التحصيل، وقد قال أبو الطيب في معنى قول زهير:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٣)

    فالجد هنا ضد الهزل. والجد بمعنى الحظ والبخت. فيقول جدي وتشمير إلى هذه الغاية في (سبيل) طلب المجد هو بخت وحظ من الله تعالى. فان نلت ما أريده أو لم أنله محظوظ ومبخوت. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    وقد ذهب قوم إلى أن قوله وسيفي يريد به ويا سيفي، لأنت السيف، فحذف حرف النداء، وهذا لا يمتنع ولكن الأول أحسن، والقول في قوله) ورمحي (مثل القول في قوله) وسيفي (.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٧)

    يقول: وحق رمحي إنك أنت الرمح على الحقيقة، لا رمحك الذي تبله بالدم؛ لأن الرمح إنما يعمل إذا طعنت به، كما أن الزند لو لم يقدح لم تخرج منه النار.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة