تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌعَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السودُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عيد بأية حال عدت يا عيد»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَولى اللِئامِ كُوَيفيرٌ بِمَعذِرَةٍفي كُلِّ لُؤمٍ وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ

وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌعَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السودُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وذاك أن
مفاعلن
//o//o
نل فحو
فاعلن
/o//o
لل بيض عا
مستفعلن
/o/o//o
جزتن
فَعِلن
///o
عنل جمي
مفاعلن
//o//o
ل فكي
فَعِلن
///o
فل خصيتل
مستفعلن
/o/o//o
سودو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

عرض بغيره من الملوك في هذا البيت وقال بمصر وكتب بها إلى عبد العزيز بن يوسف الخزاعيّ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى أَنه قد عرض بِغَيْرِهِ من الْمُلُوك فى المصراع الأول والخصية جمع خصى كصبى وصبية يَقُول الْبيض عَن فعل المكارم عاجزة فَكيف بالخصية السود الَّذين لَا قدر لَهُم

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    يَعْنِي الْعود الَّذِي يتَنَاوَلهُ المعالج للشَّيْء القذر ليَكُون وَاسِطَة بَينه وَبَين يَده وَقَوله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها الإيجاع في الهجاء

    يعني العود الذي يتناوله المعالج للشيء القذر ليكون واسطة بينه وبين يده وقوله:

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    الفصل الأول من هذا الباب (٣)

    وقوله

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    ومن أشد ما هجي به خصي أسود قوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ثم قال: أم علمه المكارم حقيقة أمره، وما عهده قديما من نفسه، إذ كانت أذنه دامية في يد النخاس يفركها عند معاقبته، ويجبذها مظهرا لإهانته، أم قدره الساقط، وهو بالنزر اليسير بيعه، وبالتافه الحقير يتداول ملكه، فكيف يظن الخير بمثله، وينكر القبيح المذموم من فعله؟!.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٤)

    يقول: إن كافوراً أولى اللئام بأن يعذر في كل لؤم! وقوله: وبعض العذر تفنيد: أي عذري له تفنيد وتوبيخ ونهاية في اللوم، وهجو صريح؛ لأني إنما أعذره وأدع لومه لخسته.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    ومن أشدّ ما هجى به خصيّ أسود قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة