تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُمِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عيد بأية حال عدت يا عيد»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُعَنِ القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ

جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُمِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ

ما يَقبِضُ المَوتُ نَفساً مِن نُفوسِهِمُإِلّا وَفي يَدِهِ مِن نَتنِها عودُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

جودل رجا
مستفعلن
/o/o//o
ل منل
فَعِلن
///o
أيدي وجو
مستفعلن
/o/o//o
دهمو
فَعِلن
///o
منل لسا
مفاعلن
//o//o
ن فلا
فَعِلن
///o
كانو ولل
مستفعلن
/o/o//o
جودو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقولا هؤلاء يجودون بالمواعيد ولا يجودون بالمال ثم دعا عليهم فقال لا كانوا ولا كان جودهم وهذا من قول الطائي، ملقى الرجاء وملقى الرحل في نفر، الجود عندهم قول بلا عمل، وقوله أيضا، واقل الأشياء محصول نفعٍ، صحة القول والفعال مريضُ، وكرره أبو الطيب فقال، أوجز الأمير الذي نعماه فاجئة، بغير قولٍ ونعمى الناس أقوالُ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أَرَادَ من الألسن فَوضع الْوَاحِد مَوضِع الْجمع الْمَعْنى يَقُول النَّاس كرمهم من أَيْديهم وَهَؤُلَاء يجودون بالمواعيد دون الْأَمْوَال ثمَّ دَعَا عَلَيْهِم فَقَالَ لَا كَانُوا وَلَا كَانَ جودهم وَهَذَا مَنْقُول من قَول الطائى (مَلقى الرّجاءِ وملقى الرّحلِ فى نفر ... الجودُ عندهُم قولٌ بِلَا عملِ) وَمن قَوْله أَيْضا (وأقلُّ الأشْياء محصول نفْعٍ ... صحَّةُ القوْلِ والفَعالُ مريضُ)

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة