تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُمُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الصوم والفطر والأعياد والعصر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُمُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ

تُري الأَهِلَّةَ وَجهاً عَمَّ نائِلُهُفَما يُخَصُّ بِهِ مِن دونِها البَشَرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

الصومول
مستفعلن
/o/o//o
فطرول
فاعلن
/o//o
أعيادول
مستفعلن
/o/o//o
عصرو
فَعِلن
///o
منيرتن
مفتعلن
/o///o
بك حت
فَعِلن
///o
تل شمسول
مستفعلن
/o/o//o
قمرو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

العصر والعصر والعصر الدهر ومنه قول امرء القيس، وهل يعمن من كان في العصر الخال، يقول نور هذه الأشياء بك لأنك جمال للدهر وجمال للدين ولكل شيء والمعنى عم كل شيء نورك حتى الشمس والقمر وجعل حتى في البيت حرفا عاطفا على المرفوع كما يقال قدم الحاج حتى المشاةُ

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة