تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌفَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الصوم والفطر والأعياد والعصر»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ما الدَهرُ عِندَكَ إِلّا رَوضَةٌ أُنُفٌيا مَن شَمائِلُهُ في دَهرِهِ زَهَرُ

ما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌفَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ

فَإِنَّ حَظَّكَ مِن تَكرارِها شَرَفٌوَحَظَّ غَيرِكَ مِنها الشَيبُ والكبر

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما ينتهي
مستفعلن
/o/o//o
لك في
فَعِلن
///o
أييامه ك
مستفعلن
/o/o///
رمن
فَعِلن
//o
فل نتهى
مفاعلن
//o//o
لك في
فَعِلن
///o
أعوامه ع
مستفعلن
/o/o///
مرو
فَعِلن
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ما نفيٌ يقول ليس ينتهي كرمك في أيام الدهر يعني أنه يزداد يعني أنه يزداد كرما على الأيام ثم دعا له فقال فلا انتهى عمرك في أعوامه

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة