تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما الدَهرُ عِندَكَ إِلّا رَوضَةٌ أُنُفٌيا مَن شَمائِلُهُ في دَهرِهِ زَهَرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الصوم والفطر والأعياد والعصر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تُري الأَهِلَّةَ وَجهاً عَمَّ نائِلُهُفَما يُخَصُّ بِهِ مِن دونِها البَشَرُ

ما الدَهرُ عِندَكَ إِلّا رَوضَةٌ أُنُفٌيا مَن شَمائِلُهُ في دَهرِهِ زَهَرُ

ما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌفَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الأنف التي لم ترع وهو أحسن لها يقول الدهر بحضرتك روضة وشمائلك زهرها

ورد في ١٠ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة