تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أصبحت تأمر بالحجاب لخلوة»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

مَن كانَ ضَوءُ جَبينِهِ وَنَوالُهُلَم يُحجَبا لَم يَحتَجِب عَن ناظِرِ

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فإذ حتجب
متفاعلن
///o//o
ت فأنت غي
متفاعلن
///o//o
ر محججبن
متفاعلن
///o//o
وإذا بطن
متفاعلن
///o//o
ت فأنت عي
متفاعلن
///o//o
نل ظاهري
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا من قول الطاءي، فنعمت من شمس إذا حجبت بدت، من خدرها فكأنها لم تحجب وسقاه بدر ولم يكن له رغبة في الشراب فقال

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة