تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن كانَ ضَوءُ جَبينِهِ وَنَوالُهُلَم يُحجَبا لَم يَحتَجِب عَن ناظِرِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أصبحت تأمر بالحجاب لخلوة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَصبَحتَ تَأمُرُ بِالحِجابِ لِخِلوَةٍهَيهاتَ لَستَ عَلى الحِجابِ بِقادِرِ

مَن كانَ ضَوءُ جَبينِهِ وَنَوالُهُلَم يُحجَبا لَم يَحتَجِب عَن ناظِرِ

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

من كان ضو
مستفعلن
/o/o//o
ء جبينه و
متفاعلن
///o///
نوالهو
متفاعلن
//o//o
لم يحجبا
مستفعلن
/o/o//o
لم يحتجب
مستفعلن
/o/o//o
عن ناظري
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أما ضوء الحبين فمن قول قيس ابن الخطيم، قضى لها الله حين يخلقها الخالق أن لايكنها سدف، وأما ذكر الجود فمن قول أبي تمام، يا أيها الملك الناءي برؤيته، وجوده لمراعي جوده كثب، وقد قال أبو نواس، ترى ضوءها من ظاهر الكأس ساطعاً، عليك لو غطيتها بغطاء،

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة