تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَو كُنتَ اِمرَأً يُهجى هَجَوناوَلَكِن ضاقَ فِترٌ عَن مَسيرِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ١٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

تُعادينا لِأَنّا غَيرُ لُكنٍوَتُبغِضُنا لِأَنّا غَيرُ عورِ

فَلَو كُنتَ اِمرَأً يُهجى هَجَوناوَلَكِن ضاقَ فِترٌ عَن مَسيرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فلو كنت م
مفاعيلن
//o/o/o
رأن يهجى
مفاعيلن
//o/o/o
هجونا
فعولن
//o/o
ولاكن ضا
مفاعيلن
//o/o/o
ق فترن عن
مفاعيلن
//o/o/o
مسيري
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لخستك لا مجال للشعر فيك فإن الهجاء يرتفع عن قدرك والفتر يضيق مقداره عن المسير فيه كذلك أنت ليس لك عرض يهجي كما قال، بما أهجوك لا أدري، لساني فيك لا يجري، إذا فكرت في عرضك أشفقت على شعري

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة