من القائل؟
فَلَو كُنتَ اِمرَأً يُهجى هَجَوناوَلَكِن ضاقَ فِترٌ عَن مَسيرِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تُعادينا لِأَنّا غَيرُ لُكنٍوَتُبغِضُنا لِأَنّا غَيرُ عورِ
فَلَو كُنتَ اِمرَأً يُهجى هَجَوناوَلَكِن ضاقَ فِترٌ عَن مَسيرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لخستك لا مجال للشعر فيك فإن الهجاء يرتفع عن قدرك والفتر يضيق مقداره عن المسير فيه كذلك أنت ليس لك عرض يهجي كما قال، بما أهجوك لا أدري، لساني فيك لا يجري، إذا فكرت في عرضك أشفقت على شعري
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
… أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
ومنها:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل (١٨)
وفيها:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
من لا يستحقّ الهجو لخسّته ودناءته
وقال المتنبّي: