تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَخَرقٍ مَكانُ العيسِ مِنهُ مَكانُنامِنَ العيسِ فيهِ واسِطُ الكورِ وَالظَهرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكَم مِن جِبالٍ جُبتُ تَشهَدُ أَنَّني الجِبالُ وَبَحرٍ شاهِدٍ أَنَّني البَحرُ

وَخَرقٍ مَكانُ العيسِ مِنهُ مَكانُنامِنَ العيسِ فيهِ واسِطُ الكورِ وَالظَهرُ

يَخِدنَ بِنا في جَوزِهِ وَكَأَنَّناعَلى كُرَةٍ أَو أَرضُهُ مَعَنا سَفرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وخرقن
فعولن
//o/o
مكانل عي
مفاعيلن
//o/o/o
س منه
فعول
//o/
مكاننا
مفاعلن
//o//o
منل عي
فعولن
//o/o
س فيه وا
مفاعلن
//o//o
سطل كو
فعولن
//o/o
رول ظهرو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قال ابن جنى معنى البيت أن الإبل كأنها واقفةٌ في هذا الخرق وليست تذهب فيه ولا تجيء وذلك لسعته فكأنها ليست تبرح منه أي فكما أنا نحن في ظهور هذه الإبل لا نبرح منها في أواسط اكوارها فكذلك هنّ كأن لها من أرض هذا الخرق كوار وظهرا فقد أقامت به لا تبرحه هذا كلامه وقد خلط فيما ذكر إنما يصف مفازةً قد توسطها وهو على ظهر البعير في جوزه فمكانه من ظهر الناقة مكانها من الخرق والمعنى أنا في وسط ظهور الأبل والإبل في وسط ظهر الخرق ولم يتعرض في هذا البيت لوقوفها ولا لبراحها ثم ذكر سيرها في البيت الثاني فقال:

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب مَكَان العيس مُبْتَدأ ومكاننا ابْتِدَاء ثانى وواسط الكور وَالظّهْر خبر الِابْتِدَاء الثانى وَالْجُمْلَة خبر الأول وَهَذَا قَول ابْن القطاع وَقيل مَكَان العيس مُبْتَدأ ومكاننا خَبره وواسط الكور وَالظّهْر بدل من قَوْله مَكَاننَا الْغَرِيب الْخرق المتسع من الأَرْض والعيس الْإِبِل الْبيض والكور الرحل للناقة الْمَعْنى قَالَ الواحدى قَالَ ابْن جنى الْإِبِل كَأَنَّهَا واقفة لَا تذْهب وَلَا تجئ لسعة هَذَا الْخرق فَكَأَنَّهَا لَيست تَبْرَح مِنْهُ فَكَمَا نَحن فى ظُهُور العيس لَا نَبْرَح مِنْهَا فى أوساط أكوارها فَكَذَلِك هى كَأَن لَهَا من أَرض هَذَا الْخرق كورا وظهرا فقد أَقَامَت بِهِ لَا تبرحه قَالَ وَقد غلط فِيمَا ذكر إِنَّمَا يصف مفازة قد توسطها فَهُوَ على ظهر الْبَعِير فى جوزه فَكَأَنَّهُ من ظهر النَّاقة مَكَانهَا من الْخرق الْمَعْنى أَنى فى وسط ظُهُور الْإِبِل وَالْإِبِل فى وسط ظهر الْخرق وَلم يتَعَرَّض فى هَذَا الْبَيْت لوقوفها وَلَا لبراحها ثمَّ ذكر سَيرهَا فى الْبَيْت الثانى فَقَالَ (يخدن بِنَا فى جوزه ... ) الخ فَكيف يتَّجه قَول أَبى الْفَتْح مَعَ قَوْله (يخدن بِنَا ... ) وَهَذَا يحْتَمل مَعْنيين أَحدهمَا إِنَّا وَإِن كُنَّا نسير فكاننا لَا نسير لطول الْمَفَازَة وَأَنه لَيْسَ لَهَا طرف كالكرة لَا يكون لَهَا طرف ينتهى إِلَيْهِ والثانى أَنه يصف شدَّة سيرهم والكرة تُوصَف بِشدَّة الْحَرَكَة كَقَوْل بشار (كأنَّ فُؤاده كرة تَنَزَّى ... حِذَارَ البَيْنِ لَو نفَع الحِذارُ) وَالْبَيْت مَنْقُول من قَول ذى الرمة (وَمَهْمَهٍ دَلِيله مُطَوِّح ... يدأبُ فِيهِ القوْم حَتَّى يطْلَحُوا) (ثمَّ يظلُّلون كأنْ لم يبرَحوا ... كَأَنَّمَا أمْسَوْا بحيثُ أصْبحوا)

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٤)

    كأنه يقول: إن ذلك الدوي من دموعي. كما قالت عائشة. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الراء

    وقال الشيخ: هذا البيت كأنه خطاب لغير الشاعر، وقد يجوز أن يعني به نفسه، لأن هذه صفة حاله. يقول إذا كان الإنسان فاضلاً ولم يرفعه فضله عن أن يشكر أخا النقص على هبته فالفضل هو للمشكور وقد ذهب فضل الفاضل.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    من قول رسول الله ﷺ:) ما بعد الموت مستعتب ولا بعد الدنيا مستقر الجنة والنار وقريب يفرق جيران ديارهم الأعمار (. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)

    أراد أن يكون الأول مثل الآخر في ازدواج اللفظ فأوقعه في ذلك، والتكلف ظاهر فيه مع سوء التشبيه. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أطاعن خيلًا من فوارسها الدهر ... وحيدًا

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٦)

    وقيل: أراد أن الجبال تشهد أني مثلها؛ من حيث أنها تندق تحت حوافر خيلي، فتصير أرضاً لها! والبحر يصير مغموراً بخيلي، فتكون به الخيل بحراً، والبحر قطراً.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    وقوله أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة