تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِنّي رَأَيتُ الضُرَّ أَحسَنَ مَنظَراًوَأَهوَنَ مِن مَرأى صَغيرٍ بِهِ كِبرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَجَنَّبَني قُربَ السَلاطينِ مَقتُهاوَما يَقتَضيني مِن جَماجِمِها النَسرُ

وَإِنّي رَأَيتُ الضُرَّ أَحسَنَ مَنظَراًوَأَهوَنَ مِن مَرأى صَغيرٍ بِهِ كِبرُ

لِساني وَعَيني وَالفُؤادُ وَهِمَّتيأَوُدُّ اللَواتي ذا اِسمُها مِنكَ وَالشَطرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإنني
فعولن
//o/o
رأيتل ضر
مفاعيلن
//o/o/o
ر أحس
فعول
//o/
ن منظرن
مفاعلن
//o//o
وأهو
فعول
//o/
ن من مرأى
مفاعيلن
//o/o/o
صغيرن
فعولن
//o/o
به كبرو
مفاعيلن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول مقاساة الضر والفقر احسن عندي من أن أرى صغيرا متكبرا ويروى من لقيا ويروي من مرء صغيرٍ.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَن الضّر أَهْون على من رُؤْيَة صَغِير متكبر يعْنى ملازمتى الْفقر أحب إِلَى من قصد اللئام وَالْبَيْت من الْحِكْمَة قَالَ الْحَكِيم أعظم مَا فى النُّفُوس إعظام ذوى الدناءة فَأحْسن فى نَقله أَبُو الطّيب وَبعده

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة