تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنَّ بَرقي إِذا بَرَقتَ فَعاليوَصَليلي إِذا صَلَلتَ اِرتِجازي

البيت للمتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَاليَماني الَّذي لَوِ اِسطَعتُ كانَتمُقلَتي غِمدَهُ مِنَ الإِعزازِ

إِنَّ بَرقي إِذا بَرَقتَ فَعاليوَصَليلي إِذا صَلَلتَ اِرتِجازي

لَم أُحَمِّلكَ مُعلَماً هَكَذا إِلــلا لِضَربِ الرِقابِ وَالأَجوازِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إنن برقي
فاعلاتن
/o//o/o
إذا برق
مفاعلن
//o//o
ت فعالي
فعلاتن
///o/o
وصليلي
فعلاتن
///o/o
إذا صلل
مفاعلن
//o//o
ت رتجازي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إن بإزاء برقك فعالي وبإزاء صليلك ارتجازي يقارب بين سيفه ونفسه يعني أن كان برقك ففعلي وشعري أبرق منه وإذا ارتفع صليلك أي صوتك في الضريبة فإن ارتجازي صليلي أصل به كما صللت وارتجازي انشادي الاراجيز من شعري فبها أصل لا بالطنين الذي يسمع من السيوف

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الصليل الصَّوْت وصلصلة اللجام صَوته وتصلل الحلى إِذا صَوت والارتجاز مَا يقلل من الرجز وَهُوَ ضرب من الشّعْر الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح يَقُول بِإِزَاءِ برقك فعالى وبإزاء صلنلك ارتجازى فهما يقومان مقَام برقك وصليلك يقارن مَا بَين سَيْفه وَنَفسه تَشْبِيها

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة